
قال وزير الدولة الإماراتي للتجارة الخارجية، ثاني بن أحمد الزيودي، اليوم الثلاثاء، إن حجم التبادل التجاري بين الإمارات وسوريا تضاعف أكثر من مرتين في عام 2025، ومن المتوقع أن ينمو أكثر، في إشارة إلى تحسن العلاقات بين البلدين.
وصرح الزيودي، خلال المنتدى الأول للاستثمار السوري الإماراتي، بأن حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات وسوريا بلغ مستوى قياسياً قدره 1.4 مليار دولار في عام 2025، بزيادة قدرها 132% عن العام السابق. وأضاف أن هذه الزيادة تفتح آفاقاً لتوسيع التجارة الثنائية، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
خلال فعاليات المنتدى الذي استمر يومين، توصل الجانبان السوري والإماراتي إلى سلسلة من الاتفاقيات المبدئية بشأن عشرات المشروعات الاستثمارية في قطاعات السياحة والبناء والبنية التحتية والزراعة والطيران والخدمات اللوجستية.
وقال كبير المستشارين الدبلوماسيين لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، في أبريل، إن سوريا من أبرز الدول العربية التي تتخذ موقفاً إيجابياً تجاه الإمارات.
وقال مؤسس شركة «إعمار» الإماراتية العملاقة للتطوير العقاري، محمد العبار، إن الشركة تدرس مشروعات في دمشق تصل قيمتها إلى 12 مليار دولار، ومشروعات على الساحل السوري تصل قيمتها إلى 7 مليارات دولار.
صرح وزير الاقتصاد والصناعة السوري، نضال شعار، بأن الجانبين اتفقا على تشكيل وفد فني سوري لزيارة الإمارات خلال الفترة المقبلة لوضع خطة شاملة وخريطة طريق لتنفيذ الاتفاقيات الأخيرة.
وأعلنت «الاتحاد للطيران»، الناقل الوطني لدولة الإمارات، أمس الاثنين، استئناف رحلاتها بين أبوظبي ودمشق منتصف يونيو، بعد تعليقها عام 2012.
وتسعى سوريا إلى جذب الاستثمارات الأجنبية لدعم اقتصادها الذي دمره أكثر من عقد من الحرب والعقوبات الغربية، التي رُفع معظمها نهاية العام الماضي.
وخلال العام الماضي، وقّعت دمشق عدة مذكرات تفاهم بمليارات الدولارات مع مستثمرين خليجيين، من بينهم شركات من السعودية وقطر، كما أبرمت صفقات مع شركات أميركية، مثل صفقة التنقيب عن النفط والغاز في المياه العميقة مع شركة «شيفرون».