logo
طاقة

صادرات نفط الخليج ترتفع في سبتمبر إلى 81% من مستويات ما قبل الحرب

صادرات نفط الخليج ترتفع في سبتمبر إلى 81% من مستويات ما قبل الحرب
ناقلات نفط قبالة موانئ مسقط، سلطنة عُمان، قرب مضيق هرمز، 7 مارس 2026.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

ارتفعت تدفقات النفط من منطقة الخليج باستثناء إيران إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر الماضي، مدعومة بانتعاش الصادرات السعودية رغم هجمات على البنية التحتية النفطية للمملكة وتصاعد الهجمات الإيرانية على الشحن بالمنطقة، في حين انخفضت الصادرات الإيرانية إلى الصفر بسبب الحصار الأميركي، حسب ما أظهرته بيانات شركة «فورتيكسا».

وأدى الحصار إلى توقف الصادرات الإيرانية بشكل شبه كامل، في حين تكيف منتجو النفط الآخرون في الخليج مع الهجمات على البنية التحتية للطاقة والشحن من خلال الاعتماد على ما يسمى بالعبور المظلم -أي إطفاء أنظمة تتبع ناقلات النفط لتجنب الكشف عنها- لحماية تدفقات النفط التي تدعم اقتصاداتهم، وفق وكالة «رويترز».

أخبار ذات صلة

مرافق نفطية تابعة لمجموعة «أرامكو» في مدينة الظهران السعودية يوم 11 فبراير 2018.

زيادة صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى 12.8 مليون برميل يومياً بسبتمبر

أظهرت البيانات، أن تدفقات النفط الخام والمكثفات والوقود المكرر بما في ذلك غاز البترول المسال بلغ متوسطها 19.2 مليون برميل يومياً من السعودية والكويت وقطر وعمان والبحرين والعراق والإمارات، مقارنة بمتوسط نحو 23.6 مليون برميل يومياً في العام الذي سبق اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي.

وفقاً لبيانات من شركة «كيبلر»، بلغ إجمالي صادرات النفط في سبتمبر الماضي 18.6 مليون برميل يومياً.

صادرات الوقود

كشفت بيانات شركة «فورتيكسا» أن تدفقات النفط الخام والمكثفات تعافت لتصل إلى 91% من مستوياتها قبل الحرب والتي كانت تبلغ 16.3 مليون برميل يومياً، لكن صادرات الوقود المكرر بما في ذلك غاز البترول المسال لا تزال عند 60% من مستويات ما قبل الحرب البالغة 7.3 مليون برميل يومياً.

وأدّى انخفاض صادرات الوقود إلى تفاقم النقص العالمي في وقود الديزل ووقود الطائرات؛ ما أسهم في ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية أو شبه قياسية في عدد من الأسواق. ويعد الشرق الأوسط مورداً رئيسياً لهذه الأنواع من الوقود؛ ما يجعل الاضطرابات بالمنطقة بالغة الأهمية للمستهلكين العالميين.

ناقلات نفط إيرانية قبالة سواحل بندر عباس عند مضيق هرمز، إيران، في 9 سبتمبر 2026.
ناقلات نفط إيرانية قبالة سواحل بندر عباس عند مضيق هرمز، إيران، في 9 سبتمبر 2026.المصدر: (أ ف ب)

كما قالت المحللة في شركة فورتيكسا، كلير يونغمان: «التدفقات اليومية أكثر تقلباً بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، لذا فإن السؤال الرئيسي هو ما إذا كان من الممكن الحفاظ على المستويات الأحدث».

الصادرات السعودية

ووفقاً لبيانات كبلر، قادت السعودية انتعاشاً كبيراً في إجمالي صادرات النفط الخام والمكثفات من منطقة الخليج في سبتمبر، حيث ارتفعت الشحنات بنحو 4.2 مليون برميل يومياً مقارنة مع أغسطس لتصل إلى 6.6 مليون برميل يومياً.

جاءت الزيادة في الصادرات السعودية أكبر من الانخفاض من موردين آخرين في الخليج، لتفوق معدل نمو صافي الصادرات في المنطقة، حيث تعافت الصادرات من الاضطرابات التي أدّت إلى انخفاض التدفقات في الأشهر السابقة.

أخبار ذات صلة

عامل في حفارة نفط بحرية تابعة لشركة «أديس» القابضة السعودية.

بين علاوة الحرب ووفرة الإمدادات.. النفط يدخل اختبار الـ 100 دولار

وأظهرت «كيبلر» أن إجمالي صادرات النفط الخام والمكثفات من السعودية والإمارات والعراق وعمان والكويت وقطر وإيران ارتفع إلى نحو 14.7 مليون برميل يومياً في سبتمبر من 10.8 مليون برميل يومياً في أغسطس.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف