
أعلنت شركة فولفو لصناعة السيارات يوم الأحد أن كلاوس زيلمر سيتولى منصب الرئيس والرئيس التنفيذي للشركة في غضون عام، خلفاً لهاكان صامويلسون الذي كان قد أُعيد تعيينه بهدف إنعاش أوضاع شركة صناعة السيارات السويدية.
وذكرت الشركة أن زيلمر سيباشر مهام منصبه في موعد أقصاه الأول من أكتوبر 2027، وكان صامويلسون قد صرح الأسبوع الماضي بأنه لا يعتزم العمل بدوام كامل بعد انتهاء عقده في شهر أبريل.
وعقدت فولفو يوماً مخصصاً لاستعراض استراتيجيتها يوم الخميس، إذ عرض صامويلسون خطة طموحة لإطلاق 13 طرازاً جديداً في الفترة ما بين الوقت الراهن وعام 2030 بهدف مضاعفة حصة الشركة السوقية، وذلك في ظل التحديات التي تواجهها الشركة جراء تداعيات الرسوم الجمركية الأميركية وتراجع المبيعات في الصين.
وتواجه الشركة السويدية -التي تمتلك مجموعة جيلي القابضة الصينية حصة الأغلبية فيها- صعوبات في تحقيق أهداف الربحية السابقة بسبب الرسوم الجمركية، وضعف الطلب على السيارات الكهربائية وارتفاع تكاليف التطوير.
كما تواجه الشركة تحدياً دقيقاً ومتزايداً يتمثل في ضرورة الفصل بين تقنياتها الغربية والصينية لضمان استمرار مبيعاتها في الولايات المتحدة، حيث تواجه علامتها التجارية الشقيقة بولستار حظراً على المبيعات.
وفيما يتعلق بأسهم الشركة -التي كُلف صامويلسون بإنعاشها عند عودته لتولي منصب الرئيس التنفيذي لفترة ثانية بعد أن قاد الشركة سابقاً بين عامي 2012 و2022- فقد واصلت التداول بالقرب من مستويات قياسية متدنية، وسجلت انخفاضاً تجاوز 45% منذ بداية العام.