
توقع رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك، اليوم الاثنين، أن تنتشر السيارات ذاتية القيادة بالكامل، التي لا تتطلب وجود سائقين، على نطاق أوسع في الولايات المتحدة في وقت لاحق من 2026، بعد أن بدأت بالفعل في ولاية تكساس.
وفي حديثه عبر تقنية الفيديو خلال قمة «سمارت موبيلتي» في تل أبيب، أوضح ماسك أن هناك سيارات ذاتية القيادة تعمل في تكساس من دون أنظمة مراقبة السلامة، وأن هذا الأمر سيتوسع ليشمل جميع أنحاء البلاد هذا العام.
تُشغّل شركة «تسلا»، التي تواجه تباطؤاً في مبيعات سياراتها، سيارات أجرة ذاتية القيادة في أوستن ودالاس وهيوستن. ومع ذلك، أفاد مراسلو «رويترز» الذين اختبروا هذه الخدمة بأنها تعاني من فترات انتظار طويلة، وأحياناً من انعدام السيارات تماماً، فضلاً عن أن نقاط إنزال الركاب في بعض الرحلات كانت بعيدة عن وجهة الراكب.
في نوفمبر الماضي، حصلت شركة «تسلا» على ترخيص لتشغيل خدمة نقل الركاب في ولاية أريزونا.
ومع ذلك، لا يزال إيلون ماسك - الذي أطلق توقعات جريئة بشأن المركبات ذاتية القيادة لأكثر من عقد، لم يتحقق الكثير منها وفقاً لجدوله الزمني - متفائلاً بأن السيارات بدون سائق ستصبح منتشرة على نطاق واسع خلال عقد من الزمن.
وقال: «بعد خمس سنوات من الآن، وبالتأكيد بعد عشر سنوات... ربما ستُقطع 90% من إجمالي المسافة المقطوعة بواسطة الذكاء الاصطناعي في سيارات ذاتية القيادة. لذا، سيصبح قيادة السيارة الخاصة أمراً نادراً للغاية خلال عشر سنوات».
وفي هذا الشهر، أعلنت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة أن «تسلا» تستدعي 218,868 مركبة في الولايات المتحدة بسبب تأخر في التقاط صور الكاميرا الخلفية، مما قد يزيد من خطر وقوع حادث.
كما صرّح إيلون ماسك خلال القمة بأن شركته «سبيس إكس»، المتخصصة في صناعة الصواريخ والأقمار الصناعية، على وشك تطوير أنظمة إطلاق صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام، وهو إنجاز من شأنه خفض تكلفة الرحلات الفضائية.