
أعلن رئيس الاستخبارات الوطنية الأميركية جاي كلايتون أنه سيتولى قيادة فريق عمل جديد معني بالذكاء الاصطناعي كلفه البيت الأبيض تقييم مخاطر القطاع وفرصه، مع منع فرض تنظيمات مفرطة تقيّد الابتكار، في تصريح لصحيفة «وول ستريت جورنال».
ويتداول اسم كلايتون منذ أيام في تقارير إعلامية باعتباره مسؤول الذكاء الاصطناعي الجديد في إدارة الرئيس دونالد ترامب، من دون صدور إعلان رسمي حتى الآن.
وفي حال تأكيد التعيين، سيكون كلايتون ثاني من يتولى هذا المنصب غير الرسمي بعد المستثمر ديفيد ساكس، الذي شغل الدور مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض مطلع 2025 قبل مغادرته في نهاية مارس.
بحسب الصحيفة، أمام فريق العمل المكلف بالتعامل مع ما وصفه ترامب بـ«قوة الذكاء الفائق» مهلة 120 يوماً لرفع تقرير حول مخاطر التكنولوجيا والفرص التي توفرها.
وقال كلايتون: «طلب الرئيس تشكيل مجموعة تضمن تنفيذ ما يقوله تماماً... بأن نبقى في الصدارة في مجال الذكاء الفائق وأن توضع مصالح الشعب الأميركي في الطليعة»، مضيفاً: «هناك مخاطر كبيرة إذا لم نكن الأوائل، خصوصاً من جانب خصومنا».
أشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن الفريق مكلف وفق ميثاقه بـ«تطوير خطط للتصدي للتهديدات الناجمة عن الذكاء الفائق على مجتمعنا، مع منع التنظيمات المفرطة والهيمنة التنظيمية التي من شأنها أن تعيق الابتكار وتقوض المنافسة»، ورفع توصيات لتحسين قدرة الحكومة على الاستجابة بموجب الصلاحيات القائمة.
ويضم الفريق في عضويته نائب الرئيس جاي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخزانة سكوت بيسنت، فيما لم يعلق البيت الأبيض على استفسارات وكالة «فرانس برس».
يذكر أن كلايتون عمل لأكثر من عقدين محامياً في قطاع الأعمال والقطاع المالي، من دون امتلاك خبرة مباشرة في المجال التكنولوجي.