logo
اقتصاد

الاستثمار الأجنبي في الشارقة ينمو 45% خلال 2025

«منتدى الشارقة للاستثمار» ينطلق 14 أكتوبر الجاري

الاستثمار الأجنبي في الشارقة ينمو 45% خلال 2025
مشهد عام من إمارة الشارقة، الإمارات.المصدر: وام
تاريخ النشر:

نمت مشروعات الاستثمار الأجنبي في إمارة الشارقة بنسبة 45% خلال عام 2025، ما يعكس تنافسية الاقتصاد الإماراتي الذي رسخ مكانته ضمن أكثر اقتصادات العالم تنافسية بحلوله في المرتبة الخامسة عالمياً، وتقدمه إلى المرتبة التاسعة في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر، وفقاً للمدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر «استثمر في الشارقة»، محمد جمعة المشرخ. 

ونوه إلى أن قوة الشارقة تكمن في قاعدة صناعية عريقة تضم نحو 40% من المنشآت الصناعية في الدولة، مدعومة بجامعات ومراكز بحثية وموانئ على ساحلين، مما يسهّل التوسع والابتكار، موضحاً أن هذه المعادلة أثبتت قيمتها هذا العام حين اضطربت خطوط الملاحة، فتحول ميناء خورفكان إلى بوابة بديلة رئيسية للتجارة، ما مكن الشركات من استمرارية أعمالها، واعتبر أن قرار المستثمرين بإعادة الاستثمار وتوسيع أعمالهم في الإمارة، إلى جانب دخول مستثمرين جدد، يقدم أصدق شهادة على كفاءة بيئة الإمارة.

جاء ذلك، في حوار خاص للمشرخ مع وكالة أنباء الإمارات «وام» حول أبرز المتغيرات في الاقتصاد العالمي وجهوزية اقتصاد الشارقة، وذلك تزامناً مع استعدادات الإمارة لتنظيم النسخة التاسعة من «منتدى الشارقة للاستثمار»، بالتعاون مع وزارة الاستثمار، يومي 14 و15 أكتوبر الحالي في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات.

وينطلق المنتدى تحت شعار «بناء اقتصادات مرنة»، بمشاركة أكثر من 80 متحدثاً من الوزراء، والمستثمرين، ورواد الأعمال، والخبراء، وصنّاع القرار من أنحاء العالم، لمناقشة التحولات التي تعيد تشكيل بيئة الأعمال والاستثمار، وسبل بناء شركات واقتصادات أكثر قدرة على مواكبة المتغيرات وتحقيق نمو مستدام.

أخبار ذات صلة

عبدالعزيز الشامسي مساعد المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الشارقة متحدثاً لـ«إرم بزنس» على هامش الملتقى الاقتصادي اللبناني الإماراتي في بيروت يوم 26 أغسطس 2026

«تجارة وصناعة الشارقة»: 50 شركة إماراتية تستكشف فرص الاستثمار في لبنان

وأوضح المشرخ أنه في ضوء المتغيرات الدولية التي وضعت حركة الاستثمار العالمي في مسارات دقيقة، تُقرأ جاذبية الاقتصاد الإماراتي من زاوية المستثمر نفسه، إذ بات رأس المال اليوم أكثر انتقائية ويتركز في عدد أقل من الدول والقطاعات، مبيناً أن المستثمر يختار الدول التي تمنحه وضوحاً في الرؤية واستقراراً مع مرونة في القواعد التشريعية والتنظيمية، وهي المقومات التي تضع الإمارات في مقدمة هذه الدول.

ولفت المدير التنفيذي لـ«استثمر في الشارقة» إلى أن جاذبية الاقتصاد الإماراتي تستند إلى أربعة مصادر رئيسية: يتمثل الأول في التنوع الاقتصادي وتوزع مصادر النمو، إذ ارتفعت حصة الأنشطة غير النفطية إلى 79.4% من الاقتصاد في الربع الأول من عام 2026، بقيادة قطاعات الخدمات المالية، والتشييد، والرعاية الصحية، والاتصالات، مما يضمن للمستثمر اقتصاداً يواصل النمو عبر الدورات المختلفة.

وأضاف أن المصدر الثاني يبرز في المنظومة التشريعية التي تتحرك بسرعة السوق، إذ تتصدر الإمارات العالم في مرونة السياسات الحكومية والحد من البيروقراطية، وتحل رابعة عالمياً في الإطار القانوني والتنظيمي، وهي مؤشرات تعكس التجربة الفعلية للمستثمر في تأسيس شركته وتشغيلها وتوسيعها.

أخبار ذات صلة

مشهد عام لإمارة الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة.

التداولات العقارية في الشارقة تنمو 9% إلى 8 مليارات دولار بالنصف الأول

وأشار المشرخ إلى أن المصدر الثالث هو «الإنسان»، موضحاً أن اقتصاد المعرفة يقوم على المواهب التي جعلت الإمارات من استقطابها وتمكينها سياسة رسمية، وبين أن الدولة تحل الأولى عالمياً في مؤشري التوظيف والخبرة الدولية، والثانية في تأسيس الشركات، كما كانت أول دولة في العالم تعيّن وزيراً للذكاء الاصطناعي عام 2017، ويستخدم الذكاء الاصطناعي اليوم أكثر من 70% من سكانها في سن العمل، ليؤكد أنه حين تجتمع المواهب مع التقنية تنضج بيئة ريادة الأعمال والاستثمار.

وذكر أن المصدر الرابع يتمثل في التموضع المبكر في القطاعات الصاعدة، إذ قاد قطاعا التصنيع والاتصالات الاستثمارات التأسيسية المتجهة للإمارات، مما يضع الدولة في موقع متقدم حين تتشكل خريطة الاستثمار للسنوات المقبلة.

ونوه إلى أن قوة الشارقة تكمن في قاعدة صناعية عريقة تضم نحو 40% من المنشآت الصناعية في الدولة، مدعومة بجامعات ومراكز بحثية وموانئ على ساحلين، مما يسهّل التوسع والابتكار، موضحاً أن هذه المعادلة أثبتت قيمتها هذا العام حين اضطربت خطوط الملاحة، فتحول ميناء خورفكان إلى بوابة بديلة رئيسية للتجارة، ما مكن الشركات من استمرارية أعمالها، واعتبر أن قرار المستثمرين بإعادة الاستثمار وتوسيع أعمالهم في الإمارة، إلى جانب دخول مستثمرين جدد، يقدم أصدق شهادة على كفاءة بيئة الإمارة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف