
أعلن فيليب تابارو، وزير النقل الفرنسي، معارضة استخدام برنامج القيادة الذاتية الكاملة (FSD) من شركة «تسلا» بصيغته الحالية على طرق الاتحاد الأوروبي؛ لأسباب تتعلق بالسلامة، وفق وكالة «رويترز».
ويُعدّ هذا الموقف الفرنسي أول رفض علني من حكومة أوروبية لمبادرة هولندية تهدف إلى اعتماد تقنية القيادة الذاتية الكاملة من «تسلا» للاستخدام في جميع أنحاء أوروبا.
وأشار فيليب تابارو إلى «المخاوف بشأن السرعة الزائدة وعدم انتباه السائقين».
وقال: «في فرنسا، نعتقد أنه على الرغم من أن هذا النظام يُحقق العديد من التطورات التكنولوجية، فإن التنازلات المتعلقة بالسلامة لا تُبرر حتى الآن الموافقة عليه بشكله الحالي».
وأضاف تابارو أن دولاً أوروبية أخرى تُشارك فرنسا مخاوفها بشأن البرنامج، دون أن يُسمّيها.
وذكرت «رويترز» في يونيو أن السويد قد تُعارض الموافقة أيضاً.
وأضاف تابارو أن «فرنسا تواصل مناقشاتها الفنية مع هولندا ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي بشأن هذه التقنية».
ونظام القيادة الذاتية الكاملة من «تسلا» هو نظام مُساعدة للسائق يُمكنه تسريع السيارة وكبحها وتوجيهها، بينما يبقى السائق البشري مُستعداً للتدخل.
ووافقت هيئة الطرق الهولندية على استخدام هذه التقنية على الطرق الهولندية بشكل مؤقت في أبريل، ما دفع بلجيكا والدنمارك وإستونيا وليتوانيا إلى أن تحذو حذوها قبل إجراء تصويت مُحتمل على مستوى الاتحاد الأوروبي على الخطة هذا الخريف.
ويُنظر إلى برنامج القيادة الذاتية الكاملة كنقطة بيع ومصدر دخل رئيسي لشركة «تسلا»، التي تشهد مبيعاتها المسجلة في أوروبا انتعاشاً تدريجياً بعد تراجعها العام الماضي.
ورداً على تصريحات تابارو، كتب إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، في بيان نُشر على منصة «إكس»، أن «تأخير الموافقة على برنامج القيادة الذاتية الكاملة في فرنسا سيؤدي إلى خسائر في الأرواح».