ازدهار طلبات المبيعات لدى «بي واي دي»

ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية في جنوب شرق آسيا، حيث يتوافد المشترون على معارض السيارات بحثًا عن حلول لتجنب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
وقد تضررت الدول الآسيوية، على وجه الخصوص، بشدة من الانخفاض الحاد في شحنات النفط الخام ومحدودية البدائل المتاحة لها.
لكن أزمة الطاقة هذه مثّلت فرصة ذهبية لشركة «فينفاست»، الشركة الفيتنامية الرائدة في تصنيع السيارات الكهربائية، وكذلك للشركات الصينية، وفقاً لما أوردته وكالة «فرنس برس».
وأعلنت شركة «فينفاست»، المدرجة في بورصة ناسداك، عن زيادة بنسبة 127% في مبيعاتها السنوية في فيتنام خلال شهر مارس، لتصل إلى 27,600 سيارة. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 40% من السيارات المباعة في البلاد بحلول عام 2025 ستكون كهربائية.
خارج فيتنام، تشهد شركات السيارات الكهربائية الصينية، وعلى رأسها شركة «بي واي دي»، المنافس الرئيسي لشركة «تسلا»، ازدهاراً ملحوظاً.
وفي معرض بانكوك للسيارات، حصلت شركة «بي واي دي»، مطلع الشهر الجاري، على أكبر عدد من الطلبات بين جميع الشركات المشاركة، متجاوزة شركة «تويوتا» اليابانية للمرة الأولى.
ومع انخفاض مبيعات «بي واي دي» في الصين بسبب المنافسة المحلية الشديدة، تأمل الشركة في تعزيز حضورها الدولي.
وقد أبلغت المحللين أنها تتوقع تجاوز 1.5 مليون سيارة مُصدّرة في عام 2026، وهو رقم أعلى بكثير من هدف 1.3 مليون سيارة الذي أعلنته في يناير.
وأفادت الجمعية الصينية لمصنعي السيارات أن صادرات الصين من السيارات الكهربائية، التي تُعد جنوب شرق آسيا سوقاً رئيسياً لها، قد تضاعفت في مارس مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
في الأسبوع الماضي، تعهدت جاكرتا باتخاذ خطوات أكثر جدية لتسريع تطوير منظومة وطنية للمركبات الكهربائية، لمعالجة ارتفاع مستوى استهلاك الطاقة في البلاد.
وتكتسب المركبات الكهربائية زخماً متزايداً خارج جنوب شرق آسيا أيضاً. فبحسب «كابيتال إيكونوميكس»، ثمة مؤشرات على ارتفاع الطلب العالمي بشكل ملحوظ، حيث تضاعفت تسجيلات المركبات الكهربائية في اليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا أكثر من مرتين في مارس، وزادت بأكثر من 50% في الهند وأستراليا.