
أبقت شركة «أديس» القابضة السعودية، لخدمات الحفر في قطاع النفط والغاز، على توقعات بتسجيل نمو قوي العام الجاري يصل إلى 37%، رغم تعليق بعض عمليات الحفر العام الماضي والتوقف في الآونة الأخيرة بسبب حرب إيران، حسب ما ذكرته وكالة «رويترز».
تجاوزت الشركة السعودية توقعات المحللين بتسجيل صافي أرباح خلال العام الجاري بـ2%، حيث بلغ صافي الربح 832.9 مليون ريال (218 مليون ريال) في 2025، متجاوزة بذلك تقديرات المحللين بتسجيل 803.46 مليون ريال في المتوسط، وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن.
أدت الاضطرابات الناجمة عن الحرب إلى تعليق اضطراري مؤقت لبعض منصات الحفر البحرية التابعة لـ«أديس» في الخليج، لكن الشركة تتوقع ألا يستمر هذا التعليق فترة طويلة.
كما قالت «أديس»: «إن توقعاتها لعام 2026 مدعومة بتحسين الاستفادة من أسطولها واستحواذها في نوفمبر على شركة شيلف دريلينغ النرويجية».
وارتفعت الإيرادات السنوية خلال العام الماضي 7.9% لتصل إلى 6.69 مليار ريال، رغم انخفاض الإيرادات في السعودية التي تمثل 54% من إجمالي المبيعات بـ12.8%.
فيما انخفض هامش الربح الصافي للشركة إلى 12.5% من 13.2% في 2024، متأثراً بارتفاع الاستهلاك وتكلفة الفوائد وتكاليف صفقة شيلف.
كذلك تأثر قطاع منصات الحفر البرية في «أديس» بتراجع النشاط وتعليق مؤقت لأعمال الحفر في السعودية العام الماضي. وقالت الشركة إنها تتوقع استئناف تلك العمليات تدريجياً في النصف الأول من 2026 عقب إخطارات الاستئناف الأحدث.
اقترح مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية في النصف الثاني من العام بقيمة 265 مليون ريال، ليصل إجمالي التوزيعات في 2025 إلى 496.2 مليون ريال، بزيادة سنوية 3.4%.
وخلال الأسبوع الماضي، قالت شركة «الحفر العربية»، وهي نظيرة «أديس» وأكبر شركات الحفر في السعودية من حيث حجم الأسطول إنها تلقت إخطارات بتعليق مؤقت لبعض منصات الحفر البحرية التابعة لها احترازي.
الشركة أضافت أيضاً أنها تعتقد أن التأثير المالي سيكون عند الحد الأدنى في الربع الأول، مع توقع التعافي بمجرد عودة الأوضاع إلى طبيعتها واستئناف العمليات.