logo
اقتصاد

عضو بالاحتياطي الفيدرالي: التضخم لا يزال مرتفعاً في الاقتصاد الأميركي

عضو بالاحتياطي الفيدرالي: التضخم لا يزال مرتفعاً في الاقتصاد الأميركي
مبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن، الولايات المتحدة الأميركية، 27 مارس 2019المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري يوم الأحد، إن التضخم مرتفع للغاية في جميع قطاعات الاقتصاد الأميركي، ولا يقتصر على ارتفاع أسعار النفط.

وصرح كاشكاري لبرنامج «صنداي مورنينغ فيوتشرز» (Sunday Morning Futures) على شبكة  فوكس نيوز قائلاً «حتى لو استبعدنا الطاقة -التي تتسم بتقلبات شديدة- واستبعدنا الغذاء -رغم أهميتهما الكبيرة- فإن التضخم لا يزال مرتفعاً للغاية عند النظر إلى مسار الاقتصاد».

وكان كاشكاري قد أيد القرار الجماعي الذي اتخذ الأسبوع الماضي برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لتتراوح بين 3.75% و4%. ويُذكر أن واحداً من ثلاثة مسؤولين عارضوا قرار الأغلبية في اجتماع سابق للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية -التي فضلت حينها إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير- إذ كان يطالب برفعها.

أخبار ذات صلة

مبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن، 16 ديسمبر 2015

الاحتياطي الفيدرالي يواجه ضغوطاً متزايدة لرفع أسعار الفائدة

وقد ارتفعت أسعار النفط الخام بشدة بعد تصاعد الأعمال العدائية، إذ شهدت المنطقة هجمات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران أدت إلى إغراق ناقلات نفط في مضيق هرمز، كما أغلقت المملكة العربية السعودية خط أنابيب «الشرق-الغرب» الحيوي بسبب هجمات جوية في ظل توسع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.

وأشار كاشكاري إلى أن مهمة الاحتياطي الفيدرالي تتمثل في خفض التضخم ليعود إلى المستوى المستهدف البالغ 2%، موضحاً أنه لا توجد أي إجراءات تتعلق بأسعار الفائدة يمكن أن تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز أو خفض أسعار النفط.

وقال كاشكاري إن «التضخم الذي يشعر به الشعب الأميركي يومياً يتجاوز بكثير مجرد أسعار النفط؛ فهو يمتد ليشمل جميع قطاعات الاقتصاد، بما في ذلك قطاع الخدمات على نطاق واسع. ولذا فإننا نمتلك الأدوات اللازمة لخفضه».

أخبار ذات صلة

براميل ومضخة نفط أمام رسم بياني للأسعار في صورة توضيحية ملتقطة يوم 24 فبراير 2022.

أزمة الذهب الأسود.. كيف يشل ارتفاع تكاليف شحن النفط الاقتصاد العالمي؟

وأضاف «نأمل أن نتلقى بعض الدعم من جهات حكومية أخرى أو من قطاعات الاقتصاد الحقيقي».

وجاءت مخاوف كاشكاري بشأن التضخم متوافقة إلى حد كبير مع تلك التي أبداها رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، عقب اختتام اجتماع تحديد أسعار الفائدة الأخير يوم الأربعاء. وقد قدّر وارش أن معدل التضخم -وفقاً للمقياس الذي يستخدمه الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لتحديد هدفه البالغ 2%- بلغ على الأرجح نحو 3.6% في شهر أغسطس، رغم أن هذا الرقم لن يُعلن عنه رسمياً إلا في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال وارش في مؤتمره الصحفي عقب الاجتماع «لا تزال هناك فئات عديدة تسجل زيادات تتجاوز 3%، وذلك عند قياسها على أساس فترتي الستة أشهر والاثني عشر شهراً».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف