logo
طاقة

قطر للطاقة: أزمة مضيق هرمز قد تؤخر بعض مشروعات التوسعة

الشركة تدرس دخول سوق فنزويلا مع شركاء

قطر للطاقة: أزمة مضيق هرمز قد تؤخر بعض مشروعات التوسعة
صورة توضيحية لشعار شركة قطر للطاقة على شاشة هاتف محمول، وقد التُقطت في بروكسل ببلجيكا يوم 2 مارس 2026المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة سعد الكعبي يوم الأحد إن المعدات الحيوية التي يتعذر وصولها إلى قطر بسبب أزمة مضيق هرمز قد تؤخر بعض مشروعات التوسعة، مضيفاً أن الشركة تنتج حالياً كمية «ضئيلة جداً» من الغاز الطبيعي المسال. 

وأوضح أن الشركة يمكنها استئناف عمليات الغاز بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز.

 وقال إن الشركة تدرس دخول سوق فنزويلا مع شركاء، وجاءت هذه التصريحات خلال منتدى قطر الاقتصادي المنعقد حالياً في ولاية نيويورك الأميركية.

ولم يوضح الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة الشركاء الذين سينضمون له للاستثمار والعمل في فنزويلا، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

أخبار ذات صلة

بحار يراقب ناقلة النفط هيلغا، الراسية في أحد موانئ النفط البحرية الجنوبية في العراق قرب البصرة، يوم 24 أبريل 2026.

«سومو» العراقية و«قطر للطاقة» تطرحان نفطاً للتحميل بمضيق «هرمز»

وتابع الكعبي أن كميات الغاز الطبيعي المسال القطرية ضخمة للغاية لدرجة أنه سيكون من الصعب على المشترين تجاهلها بمجرد انتهاء أزمة مضيق هرمز.

 وأضاف الكعبي -خلال منتدى قطر الاقتصادي- أن من المقرر بدء تشغيل عدد من خطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال ضمن مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي التابع لقطر للطاقة في عام 2027، في حين من المتوقع أن يبدأ الإنتاج من مشروع توسعة حقل الشمال الجنوبي في 2028.

وأوضح الكعبي أنه سيتم تشغيل الوحدتين الثانية والثالثة من مشروع جولدن باس للغاز الطبيعي المسال في 2027.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف