
أعلنت شركة «وارنر براذرز ديسكفري» اليوم الثلاثاء أنها تدرس بيعاً محتملاً «لكامل أو جزء» من أصولها الإعلامية، والتي تشمل استوديوهات السينما والتلفزيون التابعة لـ«وارنر براذرز»، وشبكات البث مثل «إتش بي أو»، و«سي إن إن»، و«تي إن تي».
وتأتي هذه الخطوة في إطار مراجعة استراتيجية أوسع تهدف إلى تعظيم قيمة أصول الشركة وتعزيز العائد للمساهمين.
وقالت الشركة في بيان نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال»: «بعد تلقي اهتمام من عدة أطراف، بدأنا مراجعة شاملة للخيارات الاستراتيجية المتاحة لتحديد أفضل مسار لتحقيق أقصى قيمة لأصولنا».
ولم تكشف الشركة عن هوية الأطراف المهتمة بالشراء.
وذكرت الصحيفة أن «وارنر براذرز ديسكفري» كانت قد تلقت في سبتمبر الماضي عرضاً للاستحواذ الكامل من شركة «باراماونت غلوبال»، غير أنها رفضت العرض.
وبحسب مصادر مطلعة، يدرس الرئيس التنفيذي لـ«باراماونت»، ديفيد إليسون، نجل الملياردير لاري إليسون، خطوات جديدة قد تشمل توجيه العرض مباشرة إلى المساهمين، من جانبها، امتنعت «باراماونت» عن التعليق على ما إذا كانت قد قدمت عرضاً معدّلاً.
وتتزامن هذه التطورات مع خطة سابقة لـ«وارنر براذرز ديسكفري» لتقسيم عملياتها إلى شركتين مستقلتين؛ تضم الأولى استوديوهات السينما والتلفزيون وخدمة البث و«إتش بي أو»، بينما تشمل الثانية شبكات الكابل مثل «سي إن إن»، و«تي إن تي»، و«ديسكفري»، و«فود نتوورك»، و«تي بي إس».
وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة، صامويل دي بيازا جونيور، أن خطة الانقسام لا تزال الخيار المفضل، لكنها لا تستبعد دراسة خيارات أخرى قد تحقق قيمة أكبر للمستثمرين.
وقال في بيان: «ما زلنا نؤمن بأن إنشاء شركتين رائدتين ومستقلتين سيُسهم في خلق قيمة قوية، ومع ذلك، فإن توسيع نطاق خياراتنا يصب في مصلحة المساهمين».
ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه «وارنر براذرز ديسكفري» ضغوطاً متزايدة من المنافسين في سوق البث الرقمي وتراجع الإقبال على شبكات الكابل التقليدية.
بدورهم، يرى محللون أن نتيجة المراجعة الاستراتيجية قد تعيد رسم ملامح واحدة من أقدم وأبرز المجموعات الترفيهية في هوليوود، وسط تحولات متسارعة في صناعة الإعلام العالمية.