
تلقت شركة «أديس القابضة» السعودية إخطارات باستئناف العمل لجميع منصاتها البحرية التي تم تعليق عملها مؤقتاً في السعودية، وفقاً لإفصاح نُشر على موقع السوق السعودية «تداول»، اليوم الثلاثاء.
وكانت أدت الاضطرابات الناجمة عن الحرب إلى تعليق اضطراري مؤقت لبعض منصات الحفر البحرية التابعة لـ«أديس» في الخليج.
وحسب الإفصاح، تعكس إخطارات استئناف العمل استمرار قوة المقومات الأساسية لسوق الحفر البحري، حيث تتجاوز معدلات استخدام المنصات المرفوعة المتعاقد عليها حاجز 90% في ضوء معدلات إيجار يومي قوية؛ وهو ما يعكس سوقاً تتسم بشح هيكلي يصب في صالح أديس بصفتها أكبر مالك لمنصات الحفر البحرية المرفوعة على مستوى العالم.
وأصدرت أديس تحديثاً حول عملياتها وتُعلن عن إرشاداتها للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للعام المالي 2026؛ ما يعكس ارتفاعاً بنسبة 33-44% مقارنةً بالحد الأعلى من النطاق الإرشادي للعام السابق، مدعوماً بوفورات التشغيل والنمو المتنوع للأعمال وقوة المنصة العالمية.
تراجعت أرباح شركة «أديس القابضة» السعودية، خلال الربع الثاني من العام الجاري، 32% لتصل إلى 128.53 مليون ريال (34.3 مليون دولار).
أرجعت الشركة انخفاض صافي الربح بشكل رئيس إلى أثر التعليق المؤقت لعمليات عدد من الحفارات البحرية نتيجة للصراع الإقليمي، بالإضافة إلى مصروفات التأمين غير المتكررة.
انخفضت أرباح «أديس القابضة»، خلال النصف الأول من العام الجاري، 4.6%، لتصل إلى 365 مليون ريال (97.3 مليون دولار).
وكانت «أديس القابضة» أتمت في نوفمبر الماضي، الاستحواذ على «شيلف دريلينغ» النرويجية من خلال اندماج نقدي.