
قفزت مبيعات شركة شركة «لوسيد موتورز» (Lucid Motors) الأميركية خلال الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 46.4%، مدعومة بزيادة في الطلب على السيارات الكهربائية قبل انتهاء صلاحية الإعفاءات الضريبية بالولايات المتحدة الأسبوع الماضي، لكنها لا تزال دون توقعات «وول ستريت».
سلمت «لوسيد» 4078 سيارة خلال الفترة من يوليو وحتى سبتمبر الماضيين، مقارنة بتقديرات تسليم 4286 سيارة توقعها سبعة محللين في المتوسط حسبما ذكرت شركة «فيزيبل ألفا»، ويأتي ذلك مقارنة مع 2781 سيارة تم تسليمها قبل عام.
وتستعد الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية ومنافسوها لانخفاض حاد في المبيعات في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الجاري بعد انتهاء الخصومات البالغة 7500 دولار، وفق وكالة «رويترز».
مع خفض بعض الشركات للأسعار وإيجاد آليات لتمديد مزايا الائتمان، خفضت شركات أخرى خطط الإنتاج تحسباً لحدوث ركود.
ويعاني قطاع السيارات الكهربائية بالفعل من ارتفاع الرسوم الجمركية على واردات السيارات وقطع غيارها إلى الولايات المتحدة.
ورغم تصنيع «لوسيد»سياراتها في الولايات المتحدة، فإنها تستورد بعض الأجزاء من الخارج. ولم تكن سيارات «لوسيد» مؤهلة للحصول على الإعفاءات الضريبية على المشتريات النقدية، لكنها استخدمت الإعفاءات لتقديم عقود تأجير مغرية.
وتسببت سياسة الرسوم الجمركية التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ارتفاع أسعار السيارات، إذ يعاني المصنعون من زيادة تكاليف المواد؛ ما اضطرهم إلى إعادة تنظيم سلاسل التوريد والإنتاج محلياً.