
قفزت أرباح شركة «المملكة القابضة» السعودية خلال 2025 بنسبة 73.3% لتصل إلى 2.1 مليار ريال (570 مليون دولار)، بدعم من زيادة الإيرادات، حسب إفصاح نُشر على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول) اليوم الأربعاء.
في العام الماضي ارتفعت إيرادات الشركة نحو 13% مسجلة 2.7 مليار ريال بدعم ارتفاع إيرادات توزيعات الأرباح، كذلك الارتفاع في إيرادات الفنادق وغيرها من الإيرادات التشغيلية والارتفاع في الربح من الاستثمارات بالقيمة العادلة من خلال الربح أو الخسارة.
عزت الشركة نمو الأرباح إلى الارتفاع في الربح الناتج من بيع شركة مستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية، والارتفاع في بند عكس الانخفاض في قيمة الاستثمار لإحدى الشركات المستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية، والارتفاع في إيرادات توزيعات الأرباح، والانخفاض في النفقات المالية.
وأشارت الشركة كذلك إلى الارتفاع في إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى، الارتفاع في ربح من استثمارات بالقيمة العادلة من خلال الربح أو الخسارة، الانخفاض في مصروف الزكاة، الانخفاض في مصاريف ضريبة الاستقطاع وضريبة الدخل.
كما ذكرت الشركة أن نمو الأرباح جاء على الرغم من الانخفاض في حصة من نتائج الشركات المستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية، الانخفاض في الربح من بيع العقارات الاستثمارية، الانخفاض في إيرادات التمويل، الارتفاع في تكاليف الفنادق والتكاليف التشغيلية الأخرى، الارتفاع في المصاريف العمومية والإدارية والتسويقية، الانخفاض في مكاسب أخرى، بالصافي، الارتفاع في بند انخفاض قيمة موجودات مالية.
أوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن العام الماضي بقيمة تتجاوز مليار ريال.
وأشارت إلى أنه من المقترح توزيع 0.28 ريال للسهم، على أن يتم توزيعها بشكل ربع سنوي على أربع دفعات متساوية بواقع 0.07 ريال لكل سهم.
«المملكة القابضة» تأسست في مايو 1996، وتم إدراجها في السوق السعودية في يوليو 2007، ويتمثل نشاط الشركة الرئيسي في إدارة الفنادق، والعقارات، وعقارات فندقية، والإعلام والنشر، الترفيه، والخدمات المالية والاستثمارية، وشبكات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا، وبتروكيماويات، الرعاية الصحية، والتعليم، الطيران، وقطاع المواصلات.
في الشهر الماضي، توقعت «المملكة القابضة» زيادة في قيمة صافي أصولها بـ11.6 مليار ريال (نحو 3.1 مليار دولار)، بعد إعادة تقييم استثمارها في «إكس إيه آي» (xAI)، وذلك يأتي في ضوء الأثر المالي المتوقع لاستثمارها في «إكس إيه آي» عقب الاندماج الأخير بين «إكس إيه آي» و«سبيس إكس».