ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن بريان ويست، المدير المالي لشركة بوينغ، قوله خلال مؤتمر اقتصادي اليوم الأربعاء، إن الشركة ستسجل خلال الربع الأول من العام الحالي، عجزا في التدفقات النقدية، يتراوح بين 4 و4.5 مليار دولار، مضيفا أنه سيكون من الصعب جدا على الشركة، تحقيق التدفقات النقدية المستهدفة خلال العام المالي 2025 – 2026، وتبلغ 10 مليارات دولار. كما أن التدفقات النقدية للعام الحالي ستكون أقل 10 مليارات دولار.
وسلمت بوينغ عددا أقل بكثير من الطائرات من عائلة "737 ماكس" المهمة في فبراير، بينما راجعت لجنة من خبراء الصناعة خطوط إنتاج الشركة الأميركية المصنعة.
ووفقا لأرقام بوينغ الصادرة في وقت سابق من الشهر الحالي، تم تسليم 17 طائرة ماكس لعملاء شركات الطيران في فبراير، مقارنة بـ 25 في يناير، و44 في ديسمبر، و45 في نوفمبر.
وتتعرض الشركة المصنعة للطائرات حاليا، لضغوط لتحسين ضوابط الجودة، في أعقاب حادث دراماتيكي في يناير.
وتمزق جزء من جسم طائرة"737-9 ماكس" الجديدة تقريبا في وقت سابق، وعلى متنها أكثر من 170 شخصا، في صف المقعد 26، بعد وقت قصير من الإقلاع. ولم يصب أحد بجروح خطيرة في الحادث، الذي تعرضت له طائرة خطوط ألاسكا الجوية.
وبعد التحقيق، قرر المجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل، أن براغي التثبيت مفقودة، مما يسمى بقابس الباب. وتحمل ديف كالهون الرئيس التنفيذي لشركة بوينج المسؤولية عن الخطأ.
وفحصت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية الإنتاج، وطالبت بخطة للتحسينات من بوينغ.