
قلّصت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» خسائرها خلال الربع الثاني من العام الجاري بنحو 80%، لتسجل خسائر بقيمة 833 مليون ريال (222 مليون دولار)، رغم استمرار تحديات سلاسل الإمداد، وفقاً لإفصاح نُشر على موقع سوق الأسهم السعودي، اليوم الأربعاء.
ومع استمرار التحديات في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية، بلغت إيرادات الشركة في الربع الثاني 24.8 مليار ريال بانخفاض 18%، إلا أن الشركة استمرت بالاستفادة من ارتفاع أسعار بيع المنتجات؛ ما أسهم في تخفيف أثر الانخفاض في الكميات المبيعة.
وعزت الشركة تراجع الخسائر إلى انخفاض إجمالي خسائر العمليات غير المستمرة بمبلغ 3.8 مليار ريال، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تسجيل مخصصات وانخفاض في قيمة الأصول في الربع المماثل من العام السابق تتعلق بإغلاق وحدة التكسير في مصنع تيسايد بالمملكة المتحدة.
وأشارت إلى تحسن النتائج من مشاريع مشتركة غير تكاملية وشركات زميلة والتي ارتفعت بمبلغ 732 مليون ريال سعودي ويعود ذلك بشكل رئيسي الى تسجيل انخفاض في استثمارات حقوق ملكية في أوروبا في الربع المماثل من العام السابق، والتي بطبيعتها غير نقدية.
وانخفضت تكاليف التمويل بمقدار 380 مليون ريال ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى التقييم العادل لأدوات المشتقات في حقوق الملكية في الربع المماثل من العام السابق، والتي بطبيعتها غير نقدية.
وقابلت تلك الأسباب الإيجابية انخفاض في إجمالي الربح بمبلغ 1.9 مليار ريال ويعود ذلك بشكل رئيسي الى الانخفاض في الإيرادات.
وخلال النصف الأول من العام الجاري، انخفضت خسائر الشركة 84.5% مسجلة 820 مليون ريال مع تراجع الإيرادات 14% لتصل إلى نحو 51 مليار ريال .
وقرر مجلس إدارة «سابك» توزيع أرباح نقدية مرحلية على المساهمين عن النصف الأول لعام 2026 بقيمة 3.3 مليار ريال بواقع ريال لكل سهم.
وأشارت الشركة إلى أن تاريخ أحقية التوزيع يوافق الـ11 من أغسطس فيما يكون التوزيع في الـ1 من سبتمبر المقبل.
وتعد «سابك» أكبر منتج للبتروكيماويات والأسمدة في منطقة الشرق الأوسط، وهي مملوكة بالأغلبية لـ«أرامكو» السعودية.