logo
اقتصاد

أوكرانيا تستهدف عملاق التجارة الإلكترونية الروسي «أوزون» بالمسيّرات

أوكرانيا تستهدف عملاق التجارة الإلكترونية الروسي «أوزون» بالمسيّرات
نقطة استلام تابعة لشركة أوزون الروسية للتجارة الإلكترونية في موسكو بتاريخ 16 مارس 2023.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

استهدفت أوكرانيا اليوم الأحد، ولليوم الثاني على التوالي، مستودعاً تابعاً لعملاق التجارة الإلكترونية الروسي «أوزون»، في إطار مساعي كييف لتوسيع نطاق هجماتها ضد المنشآت اللوجستية الروسية.

وأفادت وكالة «فرانس برس» بأن أوكرانيا تشنّ منذ أسابيع حملة تستهدف شركة «وايلدبيريز» -أكبر منصة للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت في روسيا- بتهمة تزويد الجيش بمكونات تقنية.  

أخبار ذات صلة

خلال تحميل الحبوب على متن سفينة شحن في ميناء آزوف البحري، روسيا في 22 يوليو 2023

تعطل شبه كامل لصادرات الحبوب الروسية والأوكرانية عبر البحر الأسود

نقاط التسلم

تُعد «أوزون» ثاني أكبر سوق إلكترونية في البلاد، حيث تنتشر نقاط التسلم ومراكز التوزيع التابعة لها في مختلف المناطق، وتوصف الشركتان بـ«أمازون روسيا» لهيمنتهما على قطاع التجارة الإلكترونية سريع النمو.

وأعلنت «أوزون» الأحد عن اندلاع حريق في مركزها اللوجستي بمنطقة «أورينبورغ» إثر هجوم بطائرة مسيّرة، مؤكدة تعليق العمل في الموقع مؤقتاً.

وجاء هذا الهجوم غداة قصف استهدف مركزاً آخر للشركة في منطقة «سمارا» المجاورة، ما أسفر عن إصابة عدد من العاملين.

حملة جديدة

من جهته، أعلن الجيش الأوكراني السبت إطلاق حملة جديدة ضد «أوزون»، حيث ذكرت وزارة الدفاع في بيان لها: «بعد استهداف 15 مركزاً لوجستياً تابعاً لـ(وايلدبيريز)، جاء الآن دور (أوزون)». كما تعرض مركز لوجستي آخر في ضواحي مدينة سان بطرسبرغ للقصف ليلاً.

وتسببت هذه الهجمات، التي تستهدف مستودعات تعد أهدافاً أسهل مقارنة بالمنشآت العسكرية المحصنة، في خسائر اقتصادية بمليارات الدولارات، فضلاً عن تدمير منشآت كاملة كانت تحتوي على مواد قابلة للاشتعال.

تقديم الدعم

وفي هذا السياق، تعهّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء الماضي، بتقديم الدعم لشركة «وايلدبيريز»، مؤكداً أن الحكومة ستساعد في إعادة بناء المراكز اللوجستية المتضررة.

أخبار ذات صلة

لافتات تشير إلى وجود عطل في فوهات مضخات الوقود في محطة بنزين، في روستوف-أون-دون، روسيا، 23 يونيو 2026.

أزمة الوقود تعود إلى روسيا.. قيود على مبيعات البنزين في 10 مناطق

وتندد روسيا بهذه الهجمات التي تصفها بأنها استهداف لـ«بناها التحتية المدنية»، وذلك بعد أكثر من عامين على بدء عمليتها العسكرية في أوكرانيا، والتي أسفرت عن آلاف القتلى في صفوف المدنيين ودمّرت مدناً كاملة شرق البلاد وجنوبها.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف