
رفعت الحكومة الماليزية حجم الدعم المالي من نحو 700 مليون رينغيت (177.7 مليون دولار) إلى 3.2 مليار رينغيت (810 ملايين دولار) في أقل من أسبوع، في أعقاب الارتفاع الكبير لأسعار النفط العالمية الناجم عن حرب إيران.
قال رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، اليوم الأحد: «حماية رفاهية المواطنين والتجار تبقى أولوية للحكومة في ظل حالة عدم اليقين»، مبيناً أن الدعم يتيح للماليزيين دفع أقل من أسعار السوق الكامل، حسب وكالة الأنباء السعودية.
وأوضح إبراهيم أن ارتفاع أسعار النفط مرتبط بتعطل مضيق هرمز، أحد الطرق الرئيسية لنقل النفط العالمي، مشيرا إلى أن ماليزيا، رغم كونها دولة منتجة للنفط، تتأثر بالأزمة لأنها تستورد كميات نفط أكبر مما تصدر.
خلال الأسبوع الماضي قفزت أسعار النفط ليرتفع خام برنت نحو 8.8% مسجلا أعلى مستوى منذ يوليو تموز 2022.
وقال رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، الجمعة الماضية، إن استعادة تدفقات النفط والغاز من منطقة الشرق الأوسط قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر، مشيراً إلى أن العالم يواجه ما قد تكون أعنف أزمة طاقة في التاريخ.
كما اعتبر رئيس وكالة الطاقة الدولية، أن السياسيين والأسواق يقللون من حجم الاضطراب فحوالي خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عالق فعلياً في المنطقة.
في 11 مارس، أوصت وكالة الطاقة الدولية، بسحب 400 مليون برميل من النفط، في أكبر خطوة من نوعها خلال تاريخها، في محاولة لكبح ارتفاع حاد في أسعار النفط بسبب حرب إيران.
يشكّل مضيق هرمز، الذي يمرّ عبره خُمس الإنتاج العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال، ممرّاً استراتيجياً لصادرات النفط والغاز من دول الخليج، وهو مغلق بالكامل تقريباً بفعل الضربات والتهديدات التي تطلقها إيران ردّاً على استهدافها من الولايات المتحدة وإسرائيل.