logo
اقتصاد

اليابان وماليزيا تتفقان على تعزيز التعاون في مجال الطاقة والأمن البحري

اليابان وماليزيا تتفقان على تعزيز التعاون في مجال الطاقة والأمن البحري
رئيسة الوزراء اليابانية، ساني تاكايتشي، تصافح رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، قبل اجتماعهما في طوكيو ، يوم 10 يونيو 2026المصدر: وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء
تاريخ النشر:

اتفقت رئيسة الوزراء اليابانية، ساني تاكايتشي، ونظيرها الماليزي، أنور إبراهيم، خلال محادثاتهما في طوكيو اليوم الأربعاء، على تعزيز التعاون في مجالي الطاقة والأمن البحري، في إطار سعي اليابان لتنويع مصادر الطاقة في ظل الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وفي تصريح لها للصحفيين عقب القمة، أوضحت تاكايتشي أن المحادثات حول المجالات الدفاعية تضمنت توقيع وثيقة تعاون لخفر السواحل، تهدف إلى ضمان الملاحة الآمنة والحرة في المياه الإقليمية. ويدعم البلدان رؤية منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة، في ظل تنامي النفوذ الصيني في المنطقة، حسب وكالة «كيودو اليابانية» للأنباء.

أخبار ذات صلة

أوراق نقدية من فئة 1000 ين ياباني، في هذه الصورة التوضيحية التي تم التقاطها في 15 يونيو 2022.

السلطات النقدية اليابانية تدعم الين في أول تدخل رسمي منذ 2024

جاء هذا الاجتماع، الذي اختُتم بزيارة أنور إبراهيم لليابان التي استمرت ثلاثة أيام، في إطار سعي البلدين لتعزيز شراكتهما الاستراتيجية الشاملة، استعداداً للاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما العام المقبل.

تعزيز مكانة المنطقة

وأعربت تاكايتشي عن ثقتها بأن هذه الاتفاقات ستعزز استقلالية اليابان وماليزيا وقدرتهما على الصمود، فضلاً عن تعزيز مكانة المنطقة ككل، وتعهدت باستغلال هذا الاجتماع كفرصة لتعميق العلاقات.

أكد الزعيمان التزامهما بتعزيز أمن الطاقة الإقليمي، إذ يُشكل عدم اليقين الاقتصادي العالمي المستمر، الناجم عن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز في الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، مصدر قلق بالغًا للدول الآسيوية التي تعاني من شح الموارد.

وتعهد أنور بتوفير إمدادات مستقرة لليابان من الغاز الطبيعي المسال ومنتجات أخرى، بما في ذلك النفتا، وهي مشتق نفطي ضروري لصناعة مواد كيميائية تُستخدم في مجموعة واسعة من المنتجات، وفقاً لبيان مشترك.

صورة تذكارية خلال اجتماع رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، ورئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، في طوكيو، يوم 10 يونيو 2026.
صورة تذكارية خلال اجتماع رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، ورئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، في طوكيو، يوم 10 يونيو 2026.المصدر: وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء

وتُعد ماليزيا مُصدِّراً رئيسياً للطاقة لليابان الفقيرة بالموارد، إذ تُمثل حوالي 15% من إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال. كما يمر معظم النفط الخام المُتجه إلى اليابان عبر مضيق ملقا، وهو ممر تجاري رئيسي بين ماليزيا وإندونيسيا.

سلاسل الإمداد

واتفق الزعيمان أيضاً على تعميق التعاون في تعزيز سلاسل الإمداد، بما في ذلك سلاسل المعادن الحيوية، بالتعاون مع الدول والمؤسسات ذات التوجهات المُشابهة، بحسب البيان.

وفي المجال الدفاعي، أكد الزعيمان استمرار اليابان في تقديم مساعداتها الأمنية الرسمية لدعم الدول ذات التوجهات المُشابهة، والتي تُقدم منذ عام 2023 معدات دفاعية لماليزيا، مثل قوارب الإنقاذ وطائرات الاستطلاع دون طيار.

وتُعدّ اليابان مُصدِّراً رئيسياً للمعدات الكهربائية وقطع غيار السيارات إلى ماليزيا. وذكر البيان المشترك أن البلدين اتفقا على إنشاء منصة يابانية-ماليزية للذكاء الاصطناعي لدعم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية في مواجهة التحديات الاجتماعية.

أخبار ذات صلة

سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز، 11 مارس 2026

رابع سفينة مرتبطة بماليزيا تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

وفي ظلّ ريادة الولايات المتحدة والصين للسباق العالمي في مجال ابتكارات الذكاء الاصطناعي، دعت تاكايتشي دول جنوب شرق آسيا إلى التعاون مع اليابان في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تُراعي اللغات المحلية وتُلبي الاحتياجات الاقتصادية والتجارية للمنطقة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف