
أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن أن سفينة دعم مملوكة لشركة «فانتريس إنرجي» الماليزية، التي كانت تعرف باسم «سابورا إنرجي»، عبرت مضيق هرمز، لتصبح رابع سفينة مرتبطة بماليزيا تعبر المضيق منذ اندلاع حرب إيران.
وقال شخصان مطلعان لـ«رويترز»، إن السفينة سابورا 1200 كانت من بين سبع سفن طلبت الحكومة الماليزية من إيران السماح لها بعبور المضيق، المغلق تقريباً منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، ما أدى إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت البيانات أن السفينة عبرت المضيق، وأبحرت بالقرب من الساحل الإيراني، قبل أن تتجه إلى سلطنة عُمان وتدخل ميناء مسقط.
وفي مارس الماضي، أعلن رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، بعد محادثات مع مسؤولين إيرانيين، أن طهران ستسمح للسفن الماليزية بالمرور من مضيق هرمز.
وقالت السلطات إن السفن التي طلبت ماليزيا الإذن بمرورها تشمل تلك المملوكة لشركة فانتريس، وشركة الشحن العملاقة «إم.آي.إس.سي برهاد» وشركة الطاقة الحكومية بتروناس.
ومن بين السفن الأخرى المرتبطة بماليزيا التي حصلت على تصريح حتى الآن ناقلة النفط الخام العملاقة سيريفوس التي ترفع علم ليبيريا، والتي غادرت المضيق في 10 أبريل الماضي.
وأفرغت الناقلة، التي كانت تحمل نفطاً خاماً تم تحميله من السعودية والإمارات في أوائل مارس، حمولتها في ميناء ملقا الماليزي في 30 أبريل.
وعبرت ناقلة نفط عملاقة أخرى، هي أوشن ثاند، محملة بالنفط الخام العراقي وتستأجرها وحدة تابعة لشركة بتروناس، المضيق في الخامس من أبريل، وأفرغت حمولتها البالغة مليون برميل من خام البصرة الثقيل في ميناء بنجرانج الماليزي في 18 أبريل.
أما السفينة الثالثة ميهزم، التي كانت محملة بالغاز الطبيعي المسال من قطر وتديرها وحدة تابعة لشركة «إم.آي.إس.سي»، فعبرت الممر المائي يوم الثلاثاء، لتصبح ثاني شحنة من هذا النوع تعبر المضيق.
ووفقاً للمصادر وبيانات الشحن، لا تزال سفينتان أخريان تابعتان لشركة «إم.آي.إس.سي» عالقتين في الخليج.