
أبرمت مجموعة «دبي للمجوهرات» مذكرة تفاهم مع جمعية الذهب في مقاطعة غوانغدونغ الصينية، بهدف تعزيز أطر التعاون بين قطاعي الذهب والمجوهرات في دبي والصين، بما يشمل البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ وماكاو، حسب وكالة أنباء الإمارات «وام».
يشمل الاتفاق تيسير وصول الشركات التي يمثلها الجانبان إلى الأسواق المشتركة، وتوسيع نطاق الشراكات التجارية.
وجرى توقيع المذكرة خلال فعاليات «منتدى دبي للأعمال – الصين»، الذي نظمته غرف دبي في مدينة شينغن.
أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للمجوهرات توحيد عبد الله، أن دبي تواصل ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً لتجارة الذهب والمجوهرات، مستندة إلى منظومة متكاملة تجمع بين بيئة الأعمال المتطورة، والبنية التحتية اللوجيستية المتقدمة، والارتباط الوثيق بالأسواق الدولية.
وقال إن هذه المذكرة تمثل خطوة إستراتيجية ترتكز على مقومات دبي التنافسية لتعزيز التكامل مع القدرات التصنيعية والابتكارية التي تتميز بها مقاطعة غوانغدونغ الصينية، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون عبر سلسلة القيمة في القطاع، معرباً عن تطلعه لتمكين الشركات من بناء علاقات نوعية، واستكشاف فرص جديدة للتجارة والابتكار، ودعم نمو قطاع الذهب والمجوهرات على أسس مستدامة في الجانبين.
كما تغطي المذكرة مجالات تعاون متنوعة، تشمل بحث آليات دعم الشركات الصينية الأعضاء في الجمعية ضمن أنشطة الترويج بالأسواق الخارجية، وتعزيز التواصل بين القطاعات ذات الصلة بمجال الذهب والمجوهرات، إلى جانب الاستفادة من قدرات التصنيع والمعالجة التي تمثلها المنظومة الصناعية في غوانغدونغ لدعم إنتاج المجوهرات واحتياجات التجارة المرتبطة بها في دبي.
وتشجع المذكرة على التعاون في توفير المواد الخام للقطاع، بما يشمل المعادن الثمينة والألماس والأحجار الكريمة، فضلاً عن تصنيع المجوهرات ومعالجتها وتوزيعها وتيسير تجارتها، إلى جانب تبادل المعلومات والخبرات بشأن الإجراءات الجمركية، أنظمة التخزين في المناطق الجمركية، الإدخال المؤقت، الخدمات اللوجيستية، التأمين، وأطر الامتثال.
الطرفان يستكشفان بموجب الاتفاقية فرص التعاون في تجارة المواد المرتبطة بالمجوهرات من دبي إلى أسواق البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ وماكاو، بما في ذلك المعادن الثمينة والألماس والأحجار الكريمة وأحجار الجاديت «اليشم»، وفقاً للقوانين واللوائح المعمول بها.
كذلك تهدف المذكرة إلى إنشاء آليات للتواصل وتبادل المعلومات دعماً للتنسيق بين الشركات في الجوانب الفنية والتشغيلية، وتنظيم زيارات متبادلة ووفود تجارية لتعزيز المعرفة المتبادلة وتحديد فرص التعاون، فضلاً عن دعم المشاركة المشتركة في المعارض والبعثات التجارية والمؤتمرات والأنشطة الترويجية.
وتنص بنود المذكرة أيضاً على تطوير التعاون في مجالات الابتكار وتطوير المنتجات والتسويق، بما يواكب تطور الطلب العالمي للمستهلكين، ويعزز تبادل الخبرات والفرص الاستثمارية بين الشركات العاملة في قطاع الذهب والمجوهرات.