
قال مسؤولان سوريان إن إطلاق صندوق التنمية السوري يشكل خطوة نوعية تعزز مسار الإصلاحات الاقتصادية وتفتح الطريق أمام إعادة البناء والإعمار في البلاد.
أكد وزير السياحة السوري مازن الصالحاني، أن إطلاق صندوق التنمية السوري يمثل خطوة نوعية تعبّر عن التزام الدولة بمسار الإصلاح والبناء، ووضع مقدرات الوطن في خدمة المواطن.
وقال الوزير الصالحاني في تصريح للوكالة العربية السورية للأنباء: «إن الصندوق أداة حقيقية لإعادة إحياء البنية التحتية السياحية في جميع المحافظات، وفتح آفاق تنموية عادلة وشاملة تعكس إرادة الشعب وتضحياته، فالسياحة ليست رفاهية بل جزء من نهوض اقتصادي وطني متكامل».
من جانبه، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، أن صندوق التنمية السوري الذي أطلق برعاية الرئيس أحمد الشرع، يمثل فرصة تاريخية، لإعادة بناء ما دمره النظام البائد، وتحويل سوريا إلى دولة خضراء مزدهرة.
وأوضح الحصرية في منشور عبر حسابه على منصة «لينكد إن» أن صندوق التنمية السوري سيسهم في تضميد جراح سوريا وإعادة بنائها بمساعدة الشعب السوري، وإعادة النازحين واللاجئين إلى أرضهم.
وأعلن استعداد مصرف سوريا المركزي لدعم مهمة الصندوق من خلال تعزيز الثقة في النظام المالي، وضمان الاستقرار النقدي وتطوير بيئة مصرفية قوية وشفافة ومرنة.
وأشار إلى أنه من خلال التعاون بين مبادرات التنمية والمؤسسات المالية، يمكن تهيئة الظروف لإعادة الإعمار المستدام والشامل، في جميع أنحاء سوريا.
أطلق الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس الماضي، «صندوق التنمية السوري» بهدف المساهمة في إعادة الإعمار، وتمويل المشاريع من خلال القرض الحسن.
ويهدف الصندوق إلى المساهمة بإعادة الإعمار، وترميم وتطوير البنية التحتية التي تشمل كل ما يدعم الحياة اليومية للمواطنين من خدمات ومرافق كالطرق، والجسور، وشبكات المياه والكهرباء، والمطارات، والموانئ، وشبكات الاتصالات، وغيرها.
كما يسعى إلى تمويل المشاريع المتعددة من خلال القرض الحسن.
وبعد نحو ساعة من إعلان إطلاق «صندوق التنمية السوري»، بلغت قيمة التبرعات لصالحه نحو 60 مليون دولار.
وقال الشرع: «دمّر النظام البائد اقتصادنا، ونهب أموالنا، وشتّت شعبنا، نجتمع اليوم لنعيد بناءها بسواعد أبنائها، ونعيد النازحين والمهجَّرين إلى أرضهم».
وشدد على أن «صندوق التنمية السوري» سيعمل بشفافية عالية، مؤكداً أنه سيحظى بالإفصاح عن كل مال ينفق ضمن مشاريع استراتيجية.