
ارتفعت التجارة غير النفطية بين الإمارات والصين، بنسبة 24.5%، خلال العام الماضي، لتصل إلى 111.5 مليار دولار (410 مليارات درهم)؛ ما يعكس متانة العلاقات التجارية الثنائية وحجم الفرص للمزيد من النمو والازدهار.
وبحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام)، فإن الصين تعد الشريك التجاري الأول عالمياً لدولة الإمارات، حيث تستحوذ على نحو 11% من إجمالي تجارة الإمارات غير النفطية، وتحتل المرتبة الأولى في الواردات والمرتبة الحادية عشرة في الصادرات غير النفطية.
كما تُعد الإمارات الشريك التجاري الأول للصين في السلع غير النفطية على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا، على العقد الماضي بنسبة تتجاوز 20%، وأكبر شريك لها في العالم العربي في هذا المجال، بما يمثل نحو ثلث إجمالي تجارتها مع الدول العربية.
وقد تم خلال مؤتمر الترويج للأعمال بين الإمارات والصين، الذي ينعقد في بكين، توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم جديدة، لتعزيز التعاون بين قطاعي الأعمال في البلدين عبر مجموعة واسعة من القطاعات، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الإمارات والصين.
يعكس انعقاد هذا المؤتمر الالتزام المشترك بين الإمارات والصين بمواصلة تعزيز شراكاتهما الإستراتيجية، واستكشاف المزيد من الفرص للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الثنائية نحو آفاق جديدة من التعاون الشامل في مختلف المجالات ذات الأولية في مسارات التنمية المستدامة.
وجرى تنظيم «مؤتمر الترويج للأعمال بين الإمارات والصين» بالشراكة بين وزارة التجارة الخارجية الإماراتية، ووزارة التجارة الصينية، بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات في بكين وغرفة تجارة الصين لاستيراد وتصدير الآلات والمنتجات الإلكترونية.
وقال وزير التجارة الخارجية الإماراتي، في كلمته الافتتاحية، إن انعقاد مؤتمر الترويج للأعمال بين الإمارات والصين على هامش الزيارة الرسمية لولي عهد أبوظبي، إلى جمهورية الصين الشعبية، يمنح العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين زخماً جديداً لمزيد من التعاون البنّاء والشراكة الإستراتيجية.