
قال تاراس فيسوتسكي، نائب وزير الاقتصاد الأوكراني، اليوم الأربعاء، إن المزارعين الأوكرانيين استخدموا كميات أقل من الأسمدة خلال موسم الزراعة الربيعي لعام 2026 بسبب حرب إيران، مما قد يؤثر سلباً على غلة المحاصيل.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو ثلث صادرات العالم من اليوريا، و20% من الأمونيا، وخُمس صادرات الأسمدة الفوسفاتية القادمة من قطر والسعودية وإيران والإمارات.
وأضاف فيسوتسكي لمحطة تلفزيون أوكرانية، أن الصراع تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، مما حد من قدرة المزارعين على شرائها، حسب وكالة «رويترز».
ولم يقدم توقعات محدثة بشأن المحصول.
وكان فيسوتسكي قال في وقت سابق من الشهر الجاري إن أوكرانيا قد تحصد 60.4 مليون طن من الحبوب خلال عام 2026، وهو ما يقترب من مستويات العام الماضي رغم ما نشهده البلاد من تحديات في زمن الحرب وطقس ربيعي اتسم بالبرودة والرطوبة.
وعلى الرغم من حربها الدائرة منذ أكثر من أربع سنوات مع روسيا، لا تزال أوكرانيا منتجاً رئيسياً للحبوب والبذور الزيتية والزيوت النباتية.
وعدلت شركة «إيه.بي.كيه إنفورم» الأوكرانية للاستشارات الزراعية في وقت سابق من الشهر الجاري توقعاتها لمحصول الحبوب الأوكراني بالخفض إلى 56.9 مليون طن من التوقعات السابقة البالغة 58.2 مليون طن بسبب نقص الأسمدة وارتفاع تكاليف إنتاج الحبوب.
وتُعد أوكرانيا من أبرز الدول المصدرة للحبوب والبذور الزيتية والزيوت النباتية، فيما تتولى شركة السكك الحديدية الجزء الأكبر من عمليات النقل، في حين تمر أكثر من 90% من صادرات البلاد عبر الموانئ البحرية، وفقاً لما نقلته «رويترز».
وكان شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، أكد مطلع الشهر الجاري أن الندرة العالمية للأسمدة الناجمة عن الاضطرابات في مضيق هرمز ستؤدي إلى انخفاض الغلات وتقلّص الإمدادات الغذائية في النصف الأخير من عام 2026 وحتى عام 2027.