ألمانيا تجبر شركة أسلحة على مشاركة برمجيات صيانة المدرعات

ألمانيا تجبر شركة أسلحة على مشاركة برمجيات صيانة المدرعات

أجبرت ألمانيا شركة "راينميتال" للصناعات الدفاعية على مشاركة برمجيات صيانة المدرعات.

وفرضت هيئة حماية المنافسة الاتحادية الألمانية قواعد لإجبار شركة "راينميتال" على إتاحة برنامجها الذي طورته للكشف عن الأعطال لمركبة "جي تي كيه بوكسر" المدرعة التي تنتجها شركة"إف إف جي فلنسبورج" لصناعة المركبات، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وأكد رئيس الهيئة، أندرياس مونت، أن هذه الخطوة ضرورية لضمان حصول القوات المسلحة الألمانية على صفقة جيدة، وقال: "بالنسبة للجيش الألماني كعميل، من المهم للغاية أن يكون لديه أكبر قدر ممكن من الخيارات في صيانة مركباته".

سلوك مسيء

ووجدت الهيئة أن شركة "راينميتال" رفضت في البداية تقديم عرض ملزم لتوريد نظام اختبار "داس" إلى منافسها في أعمال الصيانة مقابل رسوم مناسبة.

وفي بيان أولي، اعتبرت الهيئة ذلك على أنه "سلوك مسيء دون مبرر موضوعي" واتخذت إجراءات ضده. وقال مونت: "ردا على إجراءاتنا أكدت شركة راينميتال تعاقديا توريد نظام الاختبار الذي طلبته (إف إف فلينسبورج) ونفذته بالفعل".

ومن حيث المبدأ، تتمتع الشركات بحرية تقرير لأي جهة تورد منتجاتها وبأي سعر. ومع ذلك، فإذا كانت شركة ما مهيمنة في السوق، فإنها تخضع لرقابة سلوكية أكثر صرامة من قبل سلطة حماية المنافسة من أجل منع إساءة استخدام مركزها في السوق.

ووفقا لتقييم أولي أجرته الهيئة، فإن "راينميتال" هي المهيمنة في السوق المحلية في الأدوات الخاصة اللازمة لصيانة وإصلاح مركبات "جي تي كيه بوكسر". ويعتمد المنافسون في أعمال الصيانة على برامج الصيانة الخاصة بشركة راينميتال.

وقال مونت إنه بعد الاتفاق بين راينميتال و"إف إف جي فلينسبورج"، أوقفت هيئة حماية المنافسة الآن إجراءات إساءة السلوك. ومع ذلك، ستواصل الهيئة مراقبة السوق عن كثب بالنسبة لصيانة المركبات المدرعة.

انتعاشة بالمبيعات

ونهاية يناير الماضي، قال الرئيس التنفيذي لشركة راينميتال، أرمين بابيرجر، إنه يتوقع أوامر شراء تصل إلى 40 مليار يورو في عام 2023.

 وأضاف بابيرجر أن العام الماضي كان قياسيا ويقترب من أوامر شراء عند 30 مليار يورو، لافتا إلى أن نتائج الربع الرابع ستفوق حتى الأرباع الثلاثة الأولى التي شهدت نتائج جيدة.

 وساهمت حرب أوكرانيا في إنعاش طموحات شركات الدفاع حول العالم، لا سيما تلك التي ترتبط بالدول الداعمة لكييف، والتي تحتاج إلى إعادة تجديد مخزوناتها إلى مستويات مناسبة، في ظل تآكل تلك المخزونات، الأمر الذي يدفعها لشراء المزيد من الأسلحة، وهو ما كان دافعاً لزيادة الطلب في العام الماضي.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم الاقتصادية
www.erembusiness.com