logo
اقتصاد

أكبر بنوك وول ستريت تلغي أكثر من 7000 وظيفة في الربع الأول

أكبر بنوك وول ستريت تلغي أكثر من 7000 وظيفة في الربع الأول
أمام فرع بنك «ويلز فارغو» في مدينة نيويورك، 4 يونيو 2025المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

لم تمنع الأرباح القياسية التي حققتها أكبر البنوك في وول ستريت من تقليص أكثر من 7272 وظيفة في الربع الأول من العام، كما أوردت وكالة «بلومبرغ».

وتركز معظم عمليات التسريح في الأشهر الثلاثة الأولى من العام في 3 بنوك، وهي: «ويلز فارغو» الذي خفض عدد موظفيه بمقدار 4199 وظيفة،  و«سيتي غروب» بـ 2000 وظيفة ،و«بنك أوف أميركا»: خفض عدد موظفيه بـ 1073 وظيفة. 

في المقابل، قام كل من «جيه بي مورغان تشيس» و«مورغان ستانلي» بزيادة عدد موظفيهما.

وخلال الربع الأخير، حققت أكبر ستة بنوك أميركية صافي دخل بلغ 47.3 مليار دولار، مدفوعةً بتقلبات الأسواق نتيجة سلسلة من الاضطرابات الجيوسياسية، مما عزز إيراداتها من تداول السندات والأسهم. ومع ذلك، فإن استعداد البنوك لتقليص عدد موظفيها يُظهر رغبتها في تحقيق المزيد بموارد أقل، لا سيما مع التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي التي من شأنها مساعدتها على أن تصبح أكثر كفاءة. 

أخبار ذات صلة

شعار سيتي بنك على شاشة هاتف جوال، بتاريخ 1 ديسمبر 2025.

أرباح «سيتي غروب» الفصلية تقفز 42% بدعم ارتفاع إيرادات التداول

وقال تشارلي شارب، الرئيس التنفيذي لشركة «ويلز فارغو»، خلال مكالمة هاتفية مع المحللين: «نحن نزيد استثماراتنا في مجالات مثل التكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، وكذلك في مجال الإعلان، مع مواصلة تنفيذ مبادراتنا لرفع الكفاءة، والتي أسفرت عن 23 ربعاً متتالياً من خفض عدد الموظفين».

وتُعدّ عمليات خفض الوظائف استمراراً لاتجاه العام الماضي، عندما خفضت أكبر البنوك عدد موظفيها بأكبر قدر منذ ما يقرب من عقد.

ومن المؤكد أن البنوك غالباً ما تتخذ قرارات التوظيف في الربع الأول من العام، بالتزامن مع موعد صرف المكافآت، ولم يربط أي من المديرين التنفيذيين هذا الأسبوع بين تخفيضات عدد الموظفين والذكاء الاصطناعي. مع ذلك، كانت تخفيضات الربع الماضي أكبر بكثير من العام السابق، حين خفضت البنوك مجتمعةً عدد موظفيها بمقدار 707 موظفين. 

مراحل مبكرة 

أخبار ذات صلة

مبنى بنك أوف أميركا في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة، 6 مايو 2019

ارتفاع أرباح «بنك أوف أميركا» الفصلية بدعم من التداول والصفقات

قال برايان موينيهان، الرئيس التنفيذي لـ بنك أوف أميركا، اليوم الأربعاء، في مكالمة مع المحللين: «يمنحنا الذكاء الاصطناعي آفاقاً جديدة. ما زلنا في المراحل الأولى لفهم تأثيره، لكننا نلمس فوائده الحقيقية اليوم».

وقد أمضت وول ستريت سنوات في تقليص عدد الموظفين، لكن عصر الذكاء الاصطناعي أثار مخاوف جديدة لدى المصرفيين والمتداولين بشأن تأثير هذه التقنية في عملهم اليومي. وواجه رؤساء البنوك سيلاً من أسئلة المحللين هذا الأسبوع حول كيفية توظيفهم للذكاء الاصطناعي.

وفي «سيتي غروب»، أفاد المسؤولون التنفيذيون بأن أكثر من 80% من موظفي البنك البالغ عددهم 224 ألف موظف يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالبنك، مما يوفر لفرق التداول حوالي 1700 ساعة عمل شهرياً. 

وقالت الرئيسة التنفيذية، جين فريزر، إن مهندسي الشركة البالغ عددهم 10 آلاف مهندس استخدموا هذه الأدوات لإعادة برمجة ثلاثة عقود من العمل في يومين فقط.

وأضافت فريزر للمحللين: «أنا راضية عن عملية التحديث التي أنجزناها. كما أننا سعداء للغاية بالاستثمارات التي قمنا بضخها في بياناتنا وبنيتنا التحتية».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف