
قال مدير شركة «ألستوم» الفرنسية في مصر، رامي صلاح الدين، إن شركته بدأت مؤخراً تنفيذ أول مصانع مجمعها الصناعي في مدينة برج العرب المصرية، باستثمارات تبلغ 25 مليون دولار.
أضاف صلاح الدين، خلال مائدة مستديرة حضرتها «إرم بزنس» اليوم الإثنين، أن المصنع الجديد سيبدأ إنتاجه منتصف العام المقبل، وسيوجه جزءاً كبيراً من إنتاجه للتصدير.
وكشف عن استهداف شركته بدء التصدير من المصنع الأول نهاية عام 2026، متوقعاً تحقيق ما يتراوح بين 50 و60 مليون دولار صادرات في عام 2027.
أشار إلى أن شركته تستهدف تصدير منتجاتها إلى عدد كبير من الأسواق، على أن تكون فرنسا الوجهة الأولى للتصدير.
ويُقام المجمع الصناعي لـ«ألستوم» على مساحة 40 فداناً، ويضم مصنعين رئيسيين، أولهما لإنتاج الأنظمة الكهربائية ومكونات السكك الحديدية، بما يشمل الإشارات والمكونات واللوحات والدوائر الكهربائية للتحكم والضفائر الكهربائية، والثاني لإنتاج مختلف أنواع الوحدات المتحركة.
وقدّر صلاح الدين استثمارات المجمع الصناعي بما يتراوح بين 80 و100 مليون يورو، موضحاً أن جزءاً من هذه الاستثمارات سيموَّل عبر قروض، دون تحديد المبلغ المستهدف اقتراضه.
كما أشار إلى أن شركته تعتزم البدء في تنفيذ المصنع الثاني، الذي تُقدّر تكلفته بنحو 75 مليون يورو، بالتزامن مع بدء مشروع الخط السادس لمترو الأنفاق في مصر.
ورأى صلاح الدين أن مشروع المجمع الصناعي يعكس التزام «ألستوم» بتوطين الصناعة في مصر ونقل أحدث التكنولوجيا العالمية في مجال النقل، بما يدعم خطط الدولة لتطوير البنية التحتية لقطاع السكك الحديدية والمواصلات الحديثة.
وتعتبر الحكومة المصرية مجمع «ألستوم» خطوة كبيرة نحو توطين صناعة الوحدات المتحركة في مصر، وتلبية احتياجات السوق المحلية، والانطلاق نحو التصدير إلى دول الشرق الأوسط وإفريقيا، فضلاً عن توفير آلاف فرص العمل وتعزيز التنمية الصناعية.
فيما شهدت السنوات الماضية تعاوناً كبيراً بين وزارتي النقل والصناعة في مصر وشركة «ألستوم» الفرنسية، لتنفيذ عدد من مشروعات السكك الحديدية، مثل تحديث نظم الإشارات على عدد من خطوط شبكة السكك الحديدية المصرية، ومشروعات مترو الأنفاق المختلفة، إلى جانب إدارة وتشغيل وصيانة مشروع المونوريل.
وبدأت وزارة النقل، أمس الأحد، التشغيل التجريبي لـ«مونوريل شرق النيل»، تمهيداً لتشغيل «مونوريل العاصمة الإدارية» بالركاب في الأسبوع الأول من شهر يناير 2026.