
استحوذت شركة «ألفا ظبي» القابضة وشركة «مبادلة للاستثمار» الإماراتيتان، من خلال مشروعهما المشترك، على محفظة الإقراض المباشر الأوروبية التي تديرها شركة أبولو جلوبال «أبولو»، وستواصل «أبولو» إدارة وتطوير المحفظة بعد الاستحواذ.
ركز المشروع المشترك بين الشركتين، الذي تم تأسيسه عام 2023، على تخصيص وتوظيف رأس المال في فرص ائتمانية واعدة عبر القطاعات والأسواق التي توفر عوائد مجزية مقارنة بمستويات المخاطر، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
تضيف محفظة الإقراض المباشر الأوروبية المستحوذ عليها استثمارات جديدة في قطاع السلع والخدمات الاستهلاكية، بالإضافة إلى تعزيز حضورها في قطاعات الرعاية الصحية، والتكنولوجيا المتقدمة، والخدمات التجارية، والخدمات المالية.
قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «ألفا ظبي» القابضة، حمد العامري: «يمثل هذا الاستحواذ خطوة مهمة لمشروعنا المشترك، إذ يُوسّع حضوره في بعضٍ من أكثر أسواق العالم ديناميكية عبر قطاعاتٍ تُشكّل مستقبل الاقتصاد. وستُكمّل محفظة أبولو للتمويل المباشر أصولنا الحالية، مُعززة بذلك فرص نموّنا وتنويع استثماراتنا في المستقبل».
أضاف: يُعزز هذا الاستحواذ القائم على القيمة الطموح الأساسي للمشروع المشترك المتمثل في تحقيق عوائد مُجزية مُعدّلة المخاطر مع الحفاظ على نهجٍ منضبطٍ في الاستثمار الائتماني.
من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي لقطاع استثمارات الائتمان والحالات الخاصة في «مبادلة»، عمر عريقات: «يُمثّل الاستحواذ على محفظة التمويل المباشر الأوروبية إنجازاً مهماً لمشروعنا المشترك مع «ألفا ظبي»، فهو يُعزز استراتيجيتنا لبناء منصة ائتمانية قوية ومتنوعة في المملكة المتحدة وأوروبا، ويُؤكد التزامنا باتباع نهجٍ منضبطٍ في توظيف رأس المال».
فيما قال الشريك والرئيس المشارك لائتمان الأداء العالمي في «أبولو»، جيم فان نيك: «لدينا شراكة طويلة الأمد وناجحة مع الشركتين، ويسعدنا المشاركة في هذه الصفقة في ظل سعي مشروعهما المشترك للاستفادة من فرص الإقراض المباشر المضمون في أوروبا».
وأضاف: لا نزال نرى وفرة من فرص الائتمان الجذابة التي تجمع بين المخاطر والمكافآت، إلى جانب حاجة هيكلية متزايدة لرأس المال الخاص في أوروبا.
يذكر أن محفظة المشروع المشترك نمت حتى سبتمبر 2025، إلى ما يقرب من مليار دولار عبر 24 مقترضاً، وإضافة محفظة أبولو للإقراض المباشر بقيمة 0.6 مليار دولار من الأصول عالية الجودة سترفع إجمالي المحفظة إلى ما يقرب من 1.6 مليار دولار عبر 39 مقترضاً.
كما يُرسي هذا الاستحواذ خطاً قوياً ومتسقاً من الصفقات المستقبلية، مما يدعم أهداف المشروع في نشر الاستثمارات ويتماشى مع تقدمه نحو تحقيق برنامج التزامه البالغ 2.5 مليار دولار.