
قالت وزارة التجارة الهندية اليوم الأربعاء، إن فريقاً من مسؤولين أميركيين سيزور الهند في الفترة من الأول حتى الرابع من يونيو المقبل، لإجراء محادثات حول اتفاق تجاري بين البلدين.
وأضافت الوزارة «من المقترح وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاق مؤقت والمضي قدماً في مفاوضات في إطار اتفاق تبادل تجاري أوسع نطاقاً»، وفقاً لوكالة «رويترز».
وتسعى الولايات المتحدة إلى حل الخلافات العالقة، حيث اجتمع وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت الماضي في نيودلهي، لبحث تعزير العلاقات.
تأثرت العلاقات بين البلدين بالرسوم الجمركية الأميركية والتواصل الأميركي مع باكستان والصين، وهو ما لا يحظى بارتياح الهند.
وبحسب إيجاز أميركي للاجتماع، شدد روبيو على أن منتجات الطاقة الأميركية تمنح الهند فرصة لتنويع مصادر إمداداتها من الطاقة، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز صادراتها من الطاقة إلى السوق الهندية، بحسب «رويترز».
وأكد وزير الخارجية الأميركي أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالسيطرة على سوق الطاقة العالمي.
تأتي هذه التحركات في وقت تقوض فيه أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب مع إيران الجهود الأميركية الرامية إلى تقليل اعتماد الهند على النفط الروسي.
وقال روبيو عقب اجتماعه مع مودي إن الهند تمثل «حجر الزاوية» في استراتيجية الولايات المتحدة بمنطقة المحيطين الهندي والهادي، سواء من خلال الشراكة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان، أو على المستوى الثنائي.
ورغم التوصل إلى اتفاق مؤقت أدى إلى إلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية بين البلدين، فإن واشنطن ونيودلهي لم تتوصلا بعد إلى اتفاق تجاري شامل.
وأشار السفير الأميركي في الهند سيرجيو جور إلى أن روبيو وجه دعوة نيابة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مودي لزيارة البيت الأبيض في المستقبل القريب.