logo
اقتصاد

«سي إم إيه سي جي إم» الفرنسية توقع اتفاقية شراكة مع سوريا

«سي إم إيه سي جي إم» الفرنسية توقع اتفاقية شراكة مع سوريا
سفينة الحاويات «سي إم إيه سي جي إم نوتردام» الراسية في ميناء فرنسا 2000 في لو هافر، فرنسا، 2 يوليو 2026.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

وقّعت مجموعة «سي إم إيه سي جي إم» الفرنسية للشحن اتفاق شراكة مع سوريا خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق ولقائه الرئيس السوري، وفقاً لما أعلنه قصر الإليزيه اليوم الثلاثاء.

وأوضح المكتب أن الاتفاق يشمل خدمات مناولة الشحن الجوي في مطار دمشق الدولي، علماً بأن سوريا كانت قد كشفت في شهر مايو الماضي عن عقدٍ مع المجموعة نفسها لتشغيل ميناءين جافين، وفقاً لوكالة «رويترز».

أخبار ذات صلة

مقر شركة «توتال إنرجيز» في العاصمة الفرنسية باريس

رئيس «توتال إنرجيز»: سوريا ممر بديل لنقل البترول

يأتي هذا الاتفاق ضمن سلسلة اتفاقيات مع شركات فرنسية أعلن عنها مكتب الرئيس الفرنسي. كما أضاف المكتب أن فرنسا وسوريا بدأتا إجراءات إعادة 51 مليون يورو (نحو 58.29 مليون دولار) إلى دمشق، وهي أموال كانت قد صودرت من رفعت الأسد، عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

مسارات التجارة

أعرب الرئيسان السوري أحمد الشرع والفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، عن تطلعهما إلى تحويل سوريا إلى عقدة ربط إقليمية ضمن مسارات التجارة العالمية، وذلك في أعقاب إغلاق مضيق هرمز خلال الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط، ما دفع دولاً عدّة للبحث عن ممرات بديلة، حسب وكالة «فرنس برس».

وخلال «منتدى اقتصادي لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية» عُقد في القصر الرئاسي، قال الشرع: «بعد أزمة مضيق هرمز، أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمستقرة في منطقتنا». 

الممرات العالمية

وأضاف: «هنا تبرز أهمية الجغرافيا السورية التي استعادت دورها الحيوي كعقدة ربط لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية، ونحن نطمح أن تكون فرنسا شريكنا الأول في هذا المسار».

واعتبر الشرع في كلمته الافتتاحية أن «الشراكة الاستراتيجية التي نؤسس لها اليوم مع فرنسا، بدءاً من تطوير الموانئ والملاحة الجوية وصولاً إلى قطاعات الطاقة والمياه والصحة، تمثل النموذج الذي نتطلع إليه في علاقاتنا مع أوروبا والعالم بأسره».

أخبار ذات صلة

مصفاة بانياس النفطية، 8 أبريل 2026.

سوريا أحدث ساحات صراع الشركات العالمية على منابع الطاقة بالشرق الأوسط

وفي كلمته خلال المنتدى ذاته، أعرب ماكرون -الذي يزور دمشق برفقة عدد من رؤساء كبرى الشركات الفرنسية- عن تطلعه لأن تصبح سوريا «على المدى الطويل مركزاً إقليمياً حيوياً، وميداناً لتطوير استراتيجيات أوسع، وبناء سلاسل لوجستية جديدة، وإنشاء ممرات للطاقة والبيانات».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف