
أكد وزير النقل المصري، كامل الوزير، أن مصر تنفذ 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة، تربط موانئ البحرين الأحمر والمتوسط ومحور قناة السويس بالموانئ الجافة والمناطق الصناعية والزراعية والتعدينية، بما يعزز موقعها مركزاً إقليمياً للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، وفق بيان صادر عن وزارة النقل اليوم الأحد.
وقال الوزير إن الممرات الثمانية تربط مصر بدول الخليج والمشرق العربي وإفريقيا وشمال وشرق ووسط أوروبا وآسيا، وتشمل ممرات العريش/طابا، والسخنة/الإسكندرية، وسفاجا/قنا/أبو طرطور، والقاهرة/الإسكندرية، وطنطا/المنصورة/دمياط، وجرجوب/السلوم، والقاهرة/أسوان/أبو سمبل، وبرنيس/أسوان/شرق العوينات/الكفرة/إنجامينا.
في إطار دعم الأسطول التجاري، أوضح الوزير أن وزارة النقل تستهدف الوصول إلى نحو 40 سفينة تجارية بحلول 2030، قادرة على نقل 30 مليون طن من البضائع سنوياً، من خلال الشركات التابعة لقطاع النقل البحري.
وأشار خلال احتفال مصر باليوم البحري العالمي لعام 2026 في الإسكندرية، إلى أن خطة تطوير النقل البحري تستهدف تحويل الموانئ المصرية إلى مراكز لوجستية متكاملة، من خلال تطوير الموانئ على البحرين الأحمر والمتوسط وإنشاء 5 موانئ جديدة، ليرتفع إجمالي الموانئ التجارية إلى 19 ميناءً، إلى جانب زيادة المساحات إلى 100 مليون متر مربع، وإضافة أرصفة بإجمالي 70 كيلومتراً بأعماق تتراوح بين 18 و25 متراً.
وقال إن تداول البضائع في الموانئ المصرية بلغ 233 مليون طن خلال 2025، بزيادة 12% عن العام السابق، فيما ارتفع تداول الحاويات إلى 11.1 مليون حاوية مكافئة بنمو 25%، رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن مصر تقدمت إلى المركز الـ19 عالمياً في مؤشر تواصلية شبكات الشحن البحري المنتظم «LSCI»، مقابل المركز الـ23 في 2024، لتحتل المركز الأول إفريقياً والثاني عربياً، مع استهداف دخول قائمة أفضل 15 مركزاً عالمياً بحلول 2030.