تقارير
تقاريرالمستشار الألماني أولاف شولتس

ألمانيا تطلق مزيدا من الإشارات السلبية لاقتصاد اليورو

الثقة دون المستوى في منطقة اليورو
لا تزال التوقعات في اقتصادات منطقة اليورو في المنطقة السلبية، فرغم التحسن النسبي للتوقعات المستقبلية في دول الاتحاد، فإنها دون معدلات النمو.

وتلقى الاقتصاد الألماني، الأكبر في أوروبا، الذي يلقبه اقتصاديون حاليًا برجل أوروبا المريض، بيانات سلبية حيث تتجه التوقعات إلى تسجيل اقتصاد البلاد انكماشًا حادًا.

ألمانيا لا تعاني من ركود.. من المتوقع أن ينمو اقتصادنا في عام 2024
فولفجانغ شميدت
لا نعاني من الركود

وقال فولفجانغ شميدت رئيس ديوان المستشار الألماني أولاف شولتس اليوم الثلاثاء، إن ألمانيا لا تعاني من ركود وإنه من المتوقع أن ينمو اقتصادها في عام 2024.

وأضاف شميدت: "سوق العمل لدينا مستقرة للغاية والأجور الحقيقية ترتفع مرة أخرى، سيشهد اقتصاد ألمانيا نموًا هذا العام".

اقرأ أيضًا- رغم تراجع العجز.. الليرة التركية بأدنى مستوى تاريخي
مؤشر ZEW الألماني

وكشفت بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني عن انكماش مؤشر ZEW الألماني للتوقعات الاقتصادية الحالية (فبراير) بأكثر من التوقعات إلى -81.7 نقطة مقابل تقديرات بواقع 79 نقطة ومقابل قراءة فعلية في يناير عند -77.3 نقطة.

القدرة التنافسية لألمانيا ليست جيدة كما ينبغي
كريستيان ليندنر
مؤشر ZEW الأوروبي

ورغم أنه لا يزال دون مستويات 50 نقطة، سجل استطلاع ZEW للمعنويات الاقتصادية (فبراير) في منطقة اليورو ارتفاعًا بأعلى من التوقعات والقراءة السابقة.

وارتفع استطلاع ZEW للمعنويات الاقتصادية (فبراير) إلى 25 نقطة مقابل توقعات بانخفاض إلى 20.1 نقطة بينما سجل في فترة المقارنة 22.7 نقطة.

اقرأ أيضًا- بيانات يترقبها الجميع.. قد تقلب الطاولة              

وأكد صانع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي بييرو سيبولوني، أنه مع ضعف الطلب وتوقعات التضخم في منطقة اليورو، لا توجد حاجة إلى أن تؤدي السياسة النقدية إلى مزيد من الركود الاقتصادي.

وقال بييرو سيبولوني: "نعلم جميعا بأن رفع أسعار الفائدة من قبل البنك لن يحدث مجددا، ولكن هذا لا يوضح متى سيبدأ خفض الفائدة؛ وذلك مع التأكيد على الحاجة إلى ضرورة متابعة البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرارات متعلقة بخفض أسعار الفائدة".

البنك المركزي الأوروبي توقف بالفعل عن رفع أسعار الفائدة
فابيو بانيتا
توقف بالفعل

وفي الوقت ذاته، قال عضو المركزي الأوروبي ومحافظ بنك إيطاليا المركزي فابيو بانيتا: "إن البنك المركزي الأوروبي توقف بالفعل عن رفع أسعار الفائدة".

وأضاف بانيتا: "كان آخر رفع أجراه البنك في اجتماع سبتمبر الماضي عندما رفع المركزي الأوروبي سعر الفائدة على عمليات إعادة التمويل الرئيسية وأسعار الفائدة على تسهيلات الإقراض الهامشي وتسهيلات الودائع إلى 4.50% و4.75% و4.00% على التوالي".

اقرأ أيضًا- رغم الجدل.. حزب بايدن يدعم إسرائيل بـ14 مليار دولار
التوقعات المستقبلية

وفي إسبانيا أكد محافظ البنك المركزي، بابلو هيرنانديز دي كوس، أنه سيكون لتقرير التوقعات المستقبلية الجديد الذي من المقرر أن يصدره المركزي الأوروبي في مارس المقبل دور حاسم فيما يتعلق بالتضخم والنمو الاقتصادي.

وقال دي كوس: "ستكون التوقعات أساسية لتقييم ما إذا كان بالإمكان أن يكون المركزي الأوروبي واثقا بما فيه الكفاية من أنه سيحقق هدف التضخم البالغ 2% على المدى المتوسط، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر المرتبطة به".

التوقعات أساسية لتقييم ما إذا كان بالإمكان أن نكون واثقين بما فيه الكفاية من تحقيق هدف التضخم
بابلو هيرنانديز دي كوس
أصبح قريبًا

أما في إيطاليا، فقد أكد محافظ البنك المركزي، فابيو بانيتا، أن توقيت عكس موقف السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي أصبح يقترب بسرعة الآن.

وقال بانيتا: "ما ينبغي مناقشته الآن هو الشروط اللازمة لبدء المركزي الأوروبي طريقه نحو التيسير النقدي، مع تجنب المخاطر التي تهدد استقرار الأسعار والأضرار غير الضرورية للاقتصاد الحقيقي".

وأضاف بانيتا: "سوف تحتاج لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي إلى النظر في إيجابيات وسلبيات خفض أسعار الفائدة بسرعة وبشكل تدريجي، بدلا من خفضها لاحقا بوتيرة أكثر قوة، مما قد يزيد من التقلبات في الأسواق المالية والنشاط الاقتصادي".

"Dexit"

قال كريستيان ليندنر وزير المالية الألماني: "السوق الأوروبية الموحدة ذات أهمية كبرى لاقتصاد ألمانيا باعتباره الأكبر في أوروبا، وبالتالي، فإن خروج ألمانيا من الاتحاد الأوروبي هو أسوأ سيناريو ممكن للاقتصاد الذي يعتمد على التصدير، وبالتالي، سيدمر اقتصاد البلاد".

واعترف ليندنر بأن القدرة التنافسية لألمانيا ليست جيدة كما ينبغي، وبأن هناك محاولات حكومية لإعداد مقترحات خلال الشهرين المقبلين حول أفضل السبل لتعزيزها خاصة في القطاع المالي.

ولأكثر من مرة دعا حزب البديل من أجل ألمانيا لطالما لخروج ألمانيا من الاتحاد الأوروبي والمعروف باسم "Dexit"، وهو ما عارضه كبار السياسيين ورجال الأعمال نظرا لتداعيات هذه الخطوة على النشاط الاقتصادي الألماني.

Related Stories

No stories found.
إرم الاقتصادية
www.erembusiness.com