logo
اقتصاد

«رويترز»: السعودية ستلغي حفل جوائز صناع الترفيه وسط خفض الميزانية

«رويترز»: السعودية ستلغي حفل جوائز صناع الترفيه وسط خفض الميزانية
ملصق دعائي لحفل جوي أواردز 2026 يُظهر موعد الحفل وبجانبه مجسم الجائزة الذهبي، في الرياض بالسعودية، يوم 18 يناير 2026المصدر: موقع جوي أواردز
تاريخ النشر:

كشف مصدران مطلعان أن السعودية ستلغي حفل «جوائز صناع الترفيه» للعام المقبل، الحدث الذي يُعد أبرز فعالياتها الترفيهية السنوية ويُشبه حفلي «الأوسكار» و«غرامي»، في ظل ضغوط مالية تواجه قطاع الترفيه الناشئ وتداعيات حرب إيران.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، يُعد الإلغاء أحدث مؤشر على إعادة الرياض ترتيب أولويات الإنفاق، مع خفض ميزانيات الثقافة والترفيه. ولم يرد متحدث باسم الهيئة العامة للترفيه، المنظمة للحفل بالتعاون مع مجموعة «إم بي سي»، كما لم ترد المجموعة ومركز التواصل الحكومي، على طلبات التعليق.

أخبار ذات صلة

مركز الملك عبدالله المالي في الرياض، السعودية، 16 أبريل 2023

بنوك السعودية تزيد قروضها الشخصية 2.6% إلى 1,46 تريليون ريال في 8 أشهر

وأكدت مصادر في القطاع أن تأثير تقليص الميزانيات كان ملموساً حتى قبل اندلاع حرب إيران.

تأجيل مشروعات

كانت الرياض قد قلصت أو أجلت خلال العام الماضي عدداً من مشاريعها الرائدة، منها مشروع «ذا لاين» الممتد 161 كيلومتراً في مدينة «نيوم»، ومشروع ناطحة السحاب «المكعب» البالغة كلفته 50 مليار دولار في العاصمة، كما سحبت الحكومة تمويلها من مشاريع مثل دوري «ليف غولف» بعد إنفاق أكثر من 5 مليارات دولار، وعلقت خطط بناء ملعب نيوم المخصص لكأس العالم 2034، بحسب مصدرين مطلعين.

ميزانية 2027

كشفت وزارة المالية السعودية، يوم الأربعاء الماضي، أن التقديرات الأولية تشير إلى تراجع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3.6% في عام 2026 بسبب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية.

وقال بيان وزارة المالية السعودية، إن التراجع يُعزى إلى تأثر الأنشطة النفطية التي من المتوقع أن تسجل تراجعاً بنسبة 21.8%، بينما من المتوقع استمرار المحافظة على معدلات النمو الإيجابية في الأنشطة غير النفطية بنسبة 3.2%؛ مما يسهم في الحد من أثر انخفاض الأنشطة النفطية.

أخبار ذات صلة

خلال التقدم بطلبات للحصول على وظائف خلال معرض «غلوورك» للتوظيف 2017 للنساء السعوديات في العاصمة الرياض يوم 28 سبتمبر 2017.

ارتفاع معدل البطالة بين السعوديين إلى 6.5% في الربع الثاني

وتشير التوقعات إلى تسجيل عجز في ميزانية العام 2027 يقارب 3.6% من الناتج المحلي الإجمالي، في إطار سياسة مالية تستند إلى التخطيط المالي طويل المدى والمحافظة على الاستدامة المالية، بما يمكّن الحكومة من تبنّي سياسات مالية متوازنة عبر الدورات الاقتصادية لدعم النمو الاقتصادي، ومواصلة تنفيذ المشاريع ذات الأولوية بما يحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030. 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف