
قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين، إن قرار دول مجموعة السبع سحب 100 مليون برميلٍ من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ سيكون له تأثير إيجابي على أسعار النفط في دول الاتحاد الأوروبي.
وأضاف المتحدث، في تصريحاتٍ للصحفيين في بروكسل، أنه رغم هذه الخطوة فإن الاتحاد الأوروبي لا يزال يتجه فيما يبدو نحو «شتاء صعب للغاية» فيما يتعلق بأسعار الطاقة.
كانت مجموعة السبع، أعلنت يوم الجمعة الماضي، الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط والديزل لتهدئة مخاوف الإمدادات التي أدت إلى ارتفاع حاد في الأسعار.
وذكرت المجموعة في بيانٍ لها أن هذه الخطوة تشمل ضخ كميات كبيرة من الديزل خلال 20 يوماً، مع إمكانية طرح كميات إضافية إذا دعت الحاجة.
وأوضحت الدول المتقدمة في المجموعة -التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا واليابان وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، بالإضافة إلى تمثيل الاتحاد الأوروبي- أن التحرك سيبدأ فوراً ويستمر لأربعة أشهر، مؤكدةً عدم فرض قيود على تصدير الطاقة ومنتجاتها بين أعضائها، وذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحظر صادرات الديزل.
وكان ترامب قد حذر من حظر تصدير الديزل الأميركي ما لم توافق الدول الأوروبية على طرح المزيد من مخزوناتها، وهي خطوة كانت ستخفف الضغط على الأسعار للمستهلكين الأميركيين قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكنها كانت ستؤدي إلى ارتفاعها في مناطق أخرى.
وعبر منصات التواصل الاجتماعي، كتب ترامب الجمعة: «وافقت أوروبا للتو على الإفراج عن كمية ضخمة من مخزوناتها من الديزل، وستبدأ العملية فوراً».
كما أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن المزارعين وسائقي الشاحنات والشركات الأميركية «لا ينبغي أن يتحملوا العبء» نتيجة ارتفاع الأسعار.
وفي تصريح لاحق من البيت الأبيض، أشار ترامب إلى أن حظر تصدير الديزل «لم يكن مطروحاً فعلياً»، معتبراً قرار المجموعة بالإفراج عن الاحتياطيات «أمراً عظيماً»،
يُذكر أن ترامب كان قد أعلن دعمه لحظر تصدير الديزل مطلع الأسبوع الماضي، وظل يدرس هذا الخيار حتى يوم الخميس، بالتزامن مع ضغوط مارستها إدارته على أوروبا للسحب من احتياطياتها.
وتجدر الإشارة إلى أن الديزل يُستخدم بشكل مكثف في قطاعي النقل البري والزراعة، مما يعني أن أي ارتفاع في تكلفة الوقود ينعكس مباشرة على أسعار السلع الأساسية كالطعام.