
قال كبير الإداريين التنفيذيين بشركة «أرامكو السعودية» أمين الناصر إنه لولا خط أنابيب «شرق-غرب» لوصلت أسعار برنت إلى 200 دولار للبرميل.
وأضاف الناصر اليوم الاثنين خلال مؤتمر «إنرجي إنتليجنس» في لندن، أن سعر البراميل الفعلية يتجاوز أحيانا سعر خام برنت القياسي بما يتراوح بين 20 و50 دولارا.
استأنفت السعودية الثلاثاء تحميل ناقلات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد إعادة تشغيل خط «شرق-غرب»، الذي يسمح بنقل الخام من مناطق الإنتاج الشرقية إلى الساحل الغربي بعيداً عن مضيق هرمز.
وذكر الناصر إن نقص إمدادات النفط الخام والوقود المكرر ربما يتفاقم، وإن إعادة ملء المخزونات العالمية التي تم اللجوء إليها ربما تستغرق عامين.
وأضاف الناصر «إلى أن يُعاد فتح مضيق هرمز بالكامل وتعود الثقة، فإن الواقع القاسي يفرض تزايد الضغوط على طرفي معادلة النفط. وحتى في حال حدوث ذلك، فإن إعادة بناء المخزونات بالتزامن مع تلبية الطلب في آن واحد ربما تستغرق ما يصل لعامين».
وأشار إلى فقدان ما يقرب من ثلاثة مليارات برميل من إمدادات النفط منذ بدء الصراع، في حين تم سحب مليار برميل من المخزونات.
وأضاف الناصر أن الأمر الذي يفاقم من حدة الضغوط هو أن معظم عمليات السحب من المخزون حتى الآن تمت من المخزونات التجارية، بينما الكميات المتبقية في التخزين والتي تبلغ نحو ستة مليارات برميل «غير متاحة عمليا».
وأكد الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» أن الطلب على النفط سيظل مستقرا خلال العامين المقبلين إذا عادت الأمور لطبيعتها الآن.
وأشار إلى أن الاحتياطيات الطارئة قد تكفينا لفصل الشتاء لكنها لا تعالج مشكلة الإمدادات على المدى الطويل، لافتاً إلى أن العالم دخل الأزمة بمخزونات نفطية تعادل نحو 10 مليارات برميل
وقال أمين الناصر إن أرامكو قادرة على الوصول لكامل طاقتها الإنتاجية المستدامة البالغة 12 مليون برميل يوميا خلال أيام.
وشدد الناصر «نظامنا قوي»، مضيفا أن الشركة تمتلك احتياطيات استراتيجية ومرونة تتيح لها تحويل مسارات الإنتاج حسب الحاجة.
ولفت إلى أن «أرامكو» تدرس مسارات إضافية لصادرات النفط الخام ومزيدا من مرافق التخزين في الخارج للمساعدة في مواجهة الاضطرابات قصيرة الأجل.
وقال : «إذا طلب مني توفير 12 مليون ب/ي فيمكنني توفيرها في غضون أيام».
وأكد أن «أرامكو» تلبي جميع متطلبات عملائها اليوم، مضيفاً أنها تواصل التصدير عبر ينبع وسيدي كرير وبورسعيد.