
استأنفت السعودية عمليات تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إعادة تشغيل خط الأنابيب «شرق-غرب»، ما أدى إلى تحسن التوقعات بشأن تصدير النفط من الشرق الأوسط، حسب ما أفادت مصادر تجارية وبيانات شحن.
اضطرت السعودية إلى إغلاق خط الأنابيب في 11 سبتمبر الجاري، ما أدى إلى توقف تصدير النفط الخام من ينبع. واستؤنفت عمليات خط الأنابيب يوم الثلاثاء الماضي، وفق وكالة «رويترز».
وقد أصبح هذا الخط المسار الرئيسي لإمدادات النفط السعودي إلى الأسواق العالمية خلال الأشهر الستة الماضية، في ظل توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى حد كبير جراء الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير الماضي.
كما ذكر مصدر في أحد شركات التكرير الآسيوية أن شركة «أرامكو» السعودية العملاقة للنفط أبلغت عملاءها مساء أمس الاثنين بجدول الشحن في أكتوبر المقبل من ميناء ينبع. وقامت شركة التكرير بتحميل شحنة من الميناء قبل أيام.
ولم ترد شركة النفط الوطنية العملاقة «أرامكو السعودية» حتى الآن على طلب للتعليق.
ارتفعت صادرات السعودية من النفط الخام خلال شهر يوليو الماضي بمقدار 131 ألف برميل يومياً، لتصل إلى 4.12 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ3.99 مليون برميل يومياً في يونيو، وذلك وفقاً للبيانات الرسمية صادرة الأسبوع الماضي، عن مبادرة البيانات المشتركة «جودي».
كما كشفت البيانات عن زيادة مخزونات النفط الخام في المملكة خلال يوليو بمقدار 31.42 مليون برميل، لتبلغ 175.63 مليون برميل.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها للجلسة الثانية على التوالي اليوم الثلاثاء، رغم قفزة صادرات الخام من الشرق الأوسط، مع بقاء اضطرابات الملاحة ومخاطر مضيق هرمز عاملاً ضاغطاً على السوق والأسعار.
وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام «برنت» 1.30% ما يعادل 1.27 دولار لتصل إلى مستويات 99.10 دولار للبرميل، بحلول الساعة الـ07:00 بتوقيت غرينتش.
فيما صعدت أسعار العقود الآجلة لخام «غرب تكساس» 1.33% ما يعادل 1.22 دولار لتصل إلى 93.83 دولار للبرميل.