
قال قادة مجموعة السبع، اليوم الجمعة، إنهم سيعملون على الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط ومشتقاته، بما في ذلك الديزل، بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، «في ضوء الضغوط المستمرة على الأسواق في هذا القطاع».
وأضاف القادة في بيان عقب مشاورات قادها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «مع الأخذ في الاعتبار التعهدات التي جرى تنفيذها بالفعل»، في إشارة إلى التزام سابق أُعلن في مارس، «سننفذ التزاماتنا من خلال إفراج منسق عبر وكالة الطاقة الدولية عن 100 مليون برميل، على أن يبدأ التنفيذ فوراً ويستمر على مدى 4 أشهر».
وتتضمن الخطة الإفراج عن كميات كبيرة من احتياطيات الديزل خلال الأيام الـ20 الأولى، في خطوة تستهدف تخفيف الضغوط عن سوق المنتجات النفطية المكررة.
وكان البيت الأبيض قد طلب من أوروبا الإفراج عن ما لا يقل عن 100 مليون برميل، وفق دبلوماسيين اثنين مطلعين على الأمر، كما هدد بفرض حظر على صادرات الديزل الأميركية إذا لم تستجب الدول الأوروبية لهذا الطلب.
وفي منشور على حسابه في منصة «تروث سوشيال» عقب صدور بيان مجموعة السبع، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: «وافقت أوروبا للتو على الإفراج عن كمية ضخمة من مخزوناتها الكبيرة من زيت الديزل. ستبدأ العملية فوراً. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر! الرئيس دي جي تي».
تتداول أسعار الديزل في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا فوق مستوى 200 دولار للبرميل منذ عدة أسابيع، نتيجة تعرض مصافي التكرير حول العالم لسلسلة من الصدمات، من بينها الحرب مع إيران، والصراع الروسي مع أوكرانيا، وقرار الصين الحد من صادرات الوقود.
وتجاوز سعر الديزل في بريطانيا مستوى جنيهين إسترلينيين للتر، الجمعة، للمرة الأولى، وفقاً لبيانات منظمة RAC.
وفي تطور آخر، تبيّن أمس الخميس أن بكين لم تمنح أكبر مصافي التكرير الصينية أي حصص لتصدير الوقود خلال أكتوبر، باستثناء الصادرات الموجهة إلى هونغ كونغ وماكاو، ما يزيد الضغوط على الإمدادات العالمية من المنتجات النفطية المكررة.
وأجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الليلة الماضية، شدد خلاله على ضرورة العمل المشترك لمواجهة ارتفاع أسعار البنزين وضمان توافر المنتجات النفطية المكررة في الأسواق العالمية.
وقال مسؤول في قصر الإليزيه إن ماكرون «أكد أن دول مجموعة السبع لديها مصلحة مشتركة في التحرك بصورة منسقة، من دون فرض قيود على الصادرات».