logo
طاقة

مجموعة الـ7 ستُفرج عن 100مليون برميل من منتجات النفط لكبح الأسعار

الوكالة الدولية للطاقة تتولى تنسيق السحب من المخزونات

مجموعة الـ7 ستُفرج عن 100مليون برميل من منتجات النفط لكبح الأسعار
أسعار البنزين والديزل في محطة وقود تابعة لشركة «شل» في غريت نيك، نيويورك، الولايات المتحدة، 17 سبتمبر 2026. المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

قال قادة مجموعة السبع، اليوم الجمعة، إنهم سيعملون على الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط ومشتقاته، بما في ذلك الديزل، بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، «في ضوء الضغوط المستمرة على الأسواق في هذا القطاع».

وأضاف القادة في بيان عقب مشاورات قادها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «مع الأخذ في الاعتبار التعهدات التي جرى تنفيذها بالفعل»، في إشارة إلى التزام سابق أُعلن في مارس، «سننفذ التزاماتنا من خلال إفراج منسق عبر وكالة الطاقة الدولية عن 100 مليون برميل، على أن يبدأ التنفيذ فوراً ويستمر على مدى 4 أشهر».

وتتضمن الخطة الإفراج عن كميات كبيرة من احتياطيات الديزل خلال الأيام الـ20 الأولى، في خطوة تستهدف تخفيف الضغوط عن سوق المنتجات النفطية المكررة.

أخبار ذات صلة

المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس يتحدث للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أول زيارة خارجية لميرتس بعد تنصيبه 7 مايو 2025.

ماكرون يحشد قادة «مجموعة السبع» لتهدئة أسواق النفط والوقود

وكان البيت الأبيض قد طلب من أوروبا الإفراج عن ما لا يقل عن 100 مليون برميل، وفق دبلوماسيين اثنين مطلعين على الأمر، كما هدد بفرض حظر على صادرات الديزل الأميركية إذا لم تستجب الدول الأوروبية لهذا الطلب.

وفي منشور على حسابه في منصة «تروث سوشيال» عقب صدور بيان مجموعة السبع، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: «وافقت أوروبا للتو على الإفراج عن كمية ضخمة من مخزوناتها الكبيرة من زيت الديزل. ستبدأ العملية فوراً. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر! الرئيس دي جي تي».

تتداول أسعار الديزل في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا فوق مستوى 200 دولار للبرميل منذ عدة أسابيع، نتيجة تعرض مصافي التكرير حول العالم لسلسلة من الصدمات، من بينها الحرب مع إيران، والصراع الروسي مع أوكرانيا، وقرار الصين الحد من صادرات الوقود.

وتجاوز سعر الديزل في بريطانيا مستوى جنيهين إسترلينيين للتر، الجمعة، للمرة الأولى، وفقاً لبيانات منظمة RAC.

أخبار ذات صلة

سعر الديزل في محطة وقود تابعة لشركة «شيفرون»، إنسينيتاس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية، 16 سبتمبر 2026.

ترامب يشعل حرب الديزل.. ويخيّر أوروبا بين السحب والحظر

وفي تطور آخر، تبيّن أمس الخميس أن بكين لم تمنح أكبر مصافي التكرير الصينية أي حصص لتصدير الوقود خلال أكتوبر، باستثناء الصادرات الموجهة إلى هونغ كونغ وماكاو، ما يزيد الضغوط على الإمدادات العالمية من المنتجات النفطية المكررة.

وأجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الليلة الماضية، شدد خلاله على ضرورة العمل المشترك لمواجهة ارتفاع أسعار البنزين وضمان توافر المنتجات النفطية المكررة في الأسواق العالمية.

وقال مسؤول في قصر الإليزيه إن ماكرون «أكد أن دول مجموعة السبع لديها مصلحة مشتركة في التحرك بصورة منسقة، من دون فرض قيود على الصادرات».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف