
اختتمت بورصتا الإمارات تعاملات الأسبوع، اليوم الجمعة، على انخفاض مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة؛ بسبب الجمود في المفاوضات الأميركية الإيرانية وما أثاره من اضطرابات في أسواق الطاقة، كما أوردت وكالة «رويترز».
وتراجع المؤشر الرئيسي لسوق دبي المالي للجلسة الرابعة على التوالي ليغلق منخفضاً 0.49% إلى 5901.32 نقطة مع تداول معظم الأسهم المدرجة في المنطقة السلبية. وهبط سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنوك الإمارة، 1.9%، فيما خسر سهم شركة «سالك» المشغلة لنظام تحصيل رسوم الطرق 2.7%.
وفي أبوظبي، انخفض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 0.25% إلى 9973.01 نقطة للجلسة السابعة على التوالي، متأثراً بتراجع أسهم قطاعي المواد الأساسية والسلع الاستهلاكية. وفقد سهم «ألفا ظبي» القابضة 1.1%، بينما هبط سهم بنك أبوظبي التجاري 1.3%.
وقال دانيال تقي الدين، الرئيس التنفيذي لمجموعة «سكاي لينكس كابيتال»، إن «الأسواق لا تزال تحت الضغط؛ بسبب حالة الضبابية الجيوسياسية وتعثر المحادثات الأميركية الإيرانية».
وأضاف: «قد تؤثر التقارير عن تعزيز الحضور العسكري الأميركي سلباً على معنويات المستثمرين وتبدد الآمال في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، خصوصاً مع استمرار اضطرابات حركة الشحن في مضيق هرمز».
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الولايات المتحدة تنشر حاملة طائرات ثالثة وما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي في الشرق الأوسط، بينما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الخميس، إن طهران لا تمانع الحوار مع واشنطن، في وقت تدرس فيه الرد الأميركي على أحدث مقترحاتها لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن، هبط مؤشر أبوظبي 2.2% خلال الأسبوع، بينما تراجع مؤشر دبي 1.3%.