
باعت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ما لا يقل عن 12 مليون برميل من النفط الخام في السوق الفورية إلى مصافي تكرير وشركات تجارة آسيوية بعلاوات في أحدث عطاء لها، حسب مصادر تجارية اليوم الأربعاء، وفقاً لوكالة «رويترز».
وانخفضت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز انخفاضا حادا منذ اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية فبراير الماضي.
ومع تأخر الشحنات وتقلص الإمدادات، زادت مصافي التكرير الآسيوية مشترياتها من الأنواع البديلة بالإضافة إلى شحنات من «أدنوك».
واشترت «مؤسسة النفط الهندية» مليوني برميل من خام زاكوم العلوي للتحميل في أواخر أغسطس بسعر ثابت أو بعلاوة قدرها دولار فوق أسعار دبي لشهر أغسطس على أساس التسليم.
وقالت المصادر إن شركات صينية كبرى هي «يونيبك»، الذراع التجارية لـ«سينوبك»، و«بتروتشاينا» و«سينوكيم» اشترت مليوني برميل لكل منها من خام زاكوم العلوي بعلاوة تتراوح بين ثلاثة وأربعة دولارات للبرميل فوق أسعار دبي لشهر سبتمبر. وستسلم الشحنات في سبتمبر وأكتوبر.
واشترت شركة التكرير اليابانية «إيديميتسو كوسان» مليوني برميل من خام داس بعلاوة حوالي دولار للبرميل فوق أسعار دبي لشهر سبتمبر، على أساس التسليم على ظهر السفينة.
وكان هذا العطاء هو السابع الذي تطرحه الشركة الإماراتية منذ بداية يونيو. وبحسب وثيقة عطاء، عرضت «أدنوك» خامات مربان وزاكوم العلوي وأم اللولو وداس للتحميل بين أغسطس وأكتوبر.
وقال أحد المتداولين إن «أدنوك» سعت لعلاوة تبلغ حوالي 10 دولارات للبرميل لهذا النوع من الخام.
ورفعت أحدث عمليات الترسية إجمالي مبيعات «أدنوك» من النفط الخام عبر العطاءات السبع إلى أكثر من 86 مليون برميل.
وبحسب بيانات من «كبلر»، صدرت الإمارات قبل الحرب 103 ملايين و95 مليون برميل من النفط الخام في شهري يناير وفبراير على الترتيب.
وذكر متعامل آخر أن «أدنوك» طلبت من مشترين من كوريا الجنوبية تحسين عروضهم بحلول بعد ظهر اليوم الأربعاء لإتمام صفقات بيع.