logo
طاقة

«بلومبرغ»: «أرامكو» تبلغ شركات أوروبية عدم تزويدها بالنفط في أكتوبر

«بلومبرغ»: «أرامكو» تبلغ شركات أوروبية عدم تزويدها بالنفط في أكتوبر
موظف في «أرامكو السعودية» قرب خزان نفط في مصفاة رأس تنورة، المملكة العربية السعودية، 21 مايو 2018. المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

نقلت وكالة «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة قولها إن شركة النفط السعودية «أرامكو» أبلغت ما لا يقل عن اثنين من عملائها الأوروبيين في قطاع التكرير أنهم لن يتلقوا أي شحنات من النفط الخام الشهر المقبل، في أعقاب هجوم على خط الأنابيب الرئيسي شرق-غرب المؤدي إلى البحر الأحمر.

ويتلقى العملاء الأوروبيون النفط الخام السعودي عادة بموجب ما يُعرف بـ«العقود محددة الأجل»، التي تضمن تدفقاً مستمراً للإمدادات شهرياً. 

وأفادت المصادر بأن هذه الشحنات لن تتم في الشهر المقبل، طالبةً عدم الكشف عن هويتها، لأن المعلومات ليست مُعلنة، مشيرةً إلى أن القرار يسري على جميع المشترين الأوروبيين.

وسيؤدي غياب الإمدادات السعودية الشهر المقبل إلى زيادة حاجة المشترين الأوروبيين لتأمين بدائل، إذ تسعى شركة «أورلين» البولندية بالفعل للحصول على شحنات، ما أسهم في دفع أسعار درجات النفط الإقليمية نحو الارتفاع. وقد تجاوز سعر خام "برنت المؤرَّخ"، وهو المعيار المرجعي للنفط الفعلي في أوروبا، حاجز 130 دولاراً للبرميل في مرحلة ما خلال هذا الأسبوع. 

أخبار ذات صلة

محطة وقود تابعة لشركة «أورلين» في وارسو، بولندا، 31 مارس 2026. 

اضطرابات الشرق الأوسط تدفع «أورلين» البولندية نحو نفط بحر الشمال

وكانت المملكة العربية السعودية قد اضطرت إلى إغلاق خط أنابيب شرق-غرب الأسبوع الماضي عقب تعرضه لهجوم بطائرات مسيرة. 

وذكر مصدر مطلع يوم الأربعاء أن شركة «أرامكو السعودية» تعمل على استئناف التشغيل جزئياً في غضون أيام، والوصول إلى كامل الطاقة التشغيلية خلال ستة أسابيع.

وقد دفع هذا التوقف شركة «أرامكو السعودية» لاتخاذ خطوة نادرة تتمثل في عرض شحنات على العملاء في آسيا وفق نظام «البيع الفوري»، وهي اتفاقيات للتسليم الفوري. وفور استئناف تشغيل خط الأنابيب، ستتجه أنظار المتعاملين لمعرفة ما إذا كانت «أرامكو» ستعرض شروطاً مماثلة على شركات التكرير في أوروبا.

وتمر تلك الإمدادات المتجهة إلى آسيا عبر الخليج العربي، ما يعني أن شركة «أرامكو» قد عادت لتوجيه مسارها مجدداً نحو مضيق هرمز الذي يشهد توترات أمنية، فقد باعت الشركة هذا الأسبوع عشرات الملايين من البراميل لعملاء سيتسلمونها من مواقع تقع مباشرة خارج الممر المائي، وهو مسار كانت الشركة قد تجنبته إلى حد كبير خلال الصراع الدائر في الشرق الأوسط، لأن الهجمات المتكررة على السفن جعلت الرحلة محفوفة بالمخاطر. 

أخبار ذات صلة

سفينة تجارية تعبر مضيق هرمز، 11 سبتمبر 2026

شركة هندية تتوقع تحقيق مكاسب من خطط الشرق الأوسط لتجاوز مضيق هرمز

ومع ذلك، فإن زيادة تدفقات النفط نحو الخليج العربي لا توفر غير قدر ضئيل من الحلول لمصافي التكرير الأوروبية، فلكي تصل هذه الشحنات إلى المشترين في القارة الأوروبية، يتعين عليها إما الإبحار عبر البحر الأحمر -حيث يشن الحوثيون في اليمن هجمات على السفن السعودية- أو الإبحار في رحلة تستغرق قرابة خمسة أسابيع حول قارة إفريقيا.

وعادةً ما تحصل المصافي الأوروبية على النفط الخام السعودي من ميناء سيدي كرير المصري المطل على البحر الأبيض المتوسط، الذي يرتبط بالبحر الأحمر عبر خط أنابيب.

ووفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية، استوردت الدول الأوروبية الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ما يعادل 577 ألف برميل يومياً من النفط الخام السعودي خلال شهر يونيو.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف