
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة إن اجتماعاً لدول مجموعة السبع سيعقد خلال الأسابيع المقبلة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والمساعدة في تأمين الإمدادات في مواجهة أزمة الطاقة الحالية الناجمة عن الحرب مع إيران.
وأوضح ماكرون، في مؤتمر صحفي «خلال الأسابيع المقبلة، سنعقد اجتماعاً لمجموعة السبع مخصصاً لقضايا الطاقة، سواء لتعزيز التعاون وتجنب التوتر غير الضروري بين دول المجموعة وشركائنا الرئيسيين، أو لبحث خيارات السحب المحتمل من الاحتياطيات الاستراتيجية أو رفع القيود، كما فعلنا قبل بضعة أشهر».
ويستضيف ماكرون، الذي تواجه حكومته احتجاجات وضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الوقود، اجتماعاً مع قادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لمناقشة الأزمات في الشرق الأوسط وأوكرانيا وانعكاساتها على أسواق الطاقة.
يأتي الاجتماع المرتقب لمجموعة السبع في وقت تشهد فيه أسعار الوقود في أوروبا ارتفاعاً حاداً، مع تسبب الصراع بالشرق الأوسط والحرب الروسية في أوكرانيا في اضطرابات بإمدادات الطاقة.
وتجاوز السعر القياسي للديزل في المنطقة هذا الأسبوع مستوى 200 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل، فيما تجاوزت أسعار التجزئة 300 دولار للبرميل بعد احتساب الضرائب.
وفي وقت سابق من العام الحالي، وافقت وكالة الطاقة الدولية على ضخ كمية قياسية من الإمدادات من الاحتياطيات الطارئة إلى الأسواق العالمية.
وتتكون معظم الاحتياطيات في أوروبا من وقود مثل البنزين والديزل، وهو ما قد يجعل السحب منها أكثر فاعلية في الحد من ارتفاع أسعار الوقود.
وقال ماكرون إن فرنسا تعمل على تأمين إمدادات من منتجات تشمل الديزل ووقود الطائرات والغاز الطبيعي للأشهر المقبلة.
ومن المقرر أن تجتمع الحكومة الفرنسية يوم الاثنين لبحث إجراءات جديدة تهدف إلى تخفيف ارتفاع تكاليف الطاقة.