logo
طاقة

السعودية تبلغ مصافي آسيوية بإمكانية تحميل النفط من ينبع قريباً

السعودية تبلغ مصافي آسيوية بإمكانية تحميل النفط من ينبع قريباً
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز»، تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع، غربي السعودية، على البحر الأحمر، 4 مارس 2026المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أبلغت شركة «أرامكو» السعودية بشكل غير رسمي عدداً من المصافي الآسيوية بإمكانية تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر قريباً، وفق ما نقلته وكالة «بلومبرغ» عن متعاملين مطلعين على الأمر.

وقال المتعاملون إن ما لا يقل عن ثلاث شركات لتكرير الوقود تلقت تطمينات غير رسمية من مسؤولين تنفيذيين في أرامكو بشأن عمليات التحميل، دون تحديد جدول زمني لاستئنافها، مشيرين إلى أنهم طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم لعدم حصولهم على تصريح بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

توقف مؤقت 

وتوقفت عمليات التحميل من ينبع بشكل شبه كامل منذ إغلاق خط أنابيب «شرق-غرب»، الذي كان ينقل نحو 4 ملايين برميل من النفط يومياً إلى ميناء ينبع، عقب تعرضه لهجوم بطائرات مسيرة أُطلقت من العراق في 10 سبتمبر.

أخبار ذات صلة

صورتان تم التقاطهما عبر القمر الصناعي «سنتينل 2» الأوروبي، تظهران خمس ناقلات نفط عملاقة راسية في محطات تحميل النفط الخام المختلفة في ميناء ينبع في 1 أغسطس.

هجوم قرب ينبع يحرك سوق النفط.. هل بات طريق البحر الأحمر أخطر؟

وكانت السعودية تسعى إلى إعادة نحو نصف طاقة الخط خلال أيام، وفق ما نقلته «بلومبرغ» في وقت سابق عن شخص مطلع على الأمر، فيما لم تصدر أرامكو تحديثات حديثة بهذا الشأن. ورفضت الشركة التعليق على الأمر.

وبحسب المتعاملين، فإن بعض المصافي الآسيوية التي تواصلت معها أرامكو فاتتها بالفعل مواعيد التحميل المقررة في ينبع بسبب إغلاق خط الأنابيب، بينما توجد سفن تابعة لها في المياه القريبة من الميناء أو في طريقها إليه.

التصدير عبر رأس تنورة 

ومنذ الهجوم على خط الأنابيب، رفعت السعودية صادراتها إلى آسيا من رأس تنورة على الخليج العربي، ويمكن تحميل هذه الخامات عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في خليج عمان، بعد عبورها مضيق هرمز المتنازع عليه.

أخبار ذات صلة

خزانات نفطية في حقل الشيبة النفطي التابع لشركة «أرامكو السعودية» في الربع الخالي، السعودية، 22 مايو 2018.

«أرامكو» ترفع صادراتها من رأس تنورة وتتحول نحو المبيعات الفورية

وأشارت «بلومبرغ» إلى أن العملاء الأوروبيين، وليس الآسيويين، كانوا الأكثر تأثراً بتراجع النشاط في ينبع، إذ أبلغت أرامكو مصفاتين أوروبيتين على الأقل الأسبوع الماضي بعدم تخصيص أي كميات لهما بموجب اتفاقيات طويلة الأجل خلال أكتوبر، بسبب الهجمات على خط الأنابيب، وأن القرار يشمل جميع المشترين في القارة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف