
طالبت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة، مجموعة الدول الصناعية السبع والدول الحليفة في الاتحاد الأوروبي بفرض «رسوم جمركية مؤثرة» على الواردات من الصين والهند لوقف مشترياتهما من النفط الروسي.
ودعت الوزارة إلى عقد اجتماع لوزراء مالية مجموعة السبع لبحث الجهود الرامية إلى ممارسة مزيد من الضغط على موسكو لإنهاء الحرب التي تشنها في أوكرانيا، وفق «رويترز».
فيما قال متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية في بيان: «المشتريات الصينية والهندية من النفط الروسي تمول آلة الحرب التي يستخدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتطيل أمد القتل غير المبرر للشعب الأوكراني».
أضاف «في وقت سابق من الأسبوع الجاري، أوضحنا لحلفائنا في الاتحاد الأوروبي أنه إذا كانوا جادين في إنهاء الحرب، فإنه يتعين عليهم الانضمام لنا وفرض رسوم جمركية مؤثرة التي سيجري إلغاؤها في اليوم الذي تضع فيه الحرب أوزارها».
تابع المتحدث: «رؤية الرئيس ترامب للسلام والازدهار جاهزة، وعلى شركائنا في مجموعة السبع أن يتعاونوا معنا».
في وقت سابق اليوم، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الاتحاد الأوروبي يمكنه الاستغناء تدريجياً عن النفط والغاز الروسيين بشكل أسرع، مضيفاً أن ذلك سيكون مفيداً في إنهاء الحرب في أوكرانيا.
أضاف أن أوروبا يمكنها التخلص تدريجياً من الغاز الروسي في غضون 6 إلى 12 شهراً من خلال الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال الأميركي، حيث أبلغت الولايات المتحدة هذا الموقف لمسؤولي الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع، بحسب «رويترز».
أشار رايت في كلمة خلال فعالية في بروكسل نظمها (مركز دراسات السياسة الأوروبية) للأبحاث إلى أنه إذا لم يصلح الاتحاد الأوروبي قوانينه المتعلقة بالميثان، فإنه سيحول دون تلقي واردات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة.
أكد مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، أن بروكسل ماضية في خطتها الرامية إلى وقف استيراد النفط الروسي تدريجياً بحلول عام 2028، نافياً تعرضه لأي ضغوط مباشرة من واشنطن لتسريع هذا الجدول الزمني، لكنه اعتبر أن أي دعم من الولايات المتحدة سيكون موضع ترحيب.