
وقعت شركة «مياه وكهرباء الإمارات» اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، بهدف وضع خطط متقدمة لتسريع تطوير مشاريع الطاقة المتجددة المستقبلية على نطاق المرافق.
وبحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام)، تسهم الاتفاقية بشكل رئيسي في دعم تنويع مزيج الطاقة، وترسيخ أمن الطاقة، وتعزيز نموّ القطاع الصناعي في دولة الإمارات، بجانب تعزيز المحتوى الوطني ودعم الكفاءات والخبرات الإماراتية.
استناداً إلى الشراكة الطويلة بين الشركتين، تسعى الاتفاقية إلى تعزيز الكفاءة مع الحفاظ على الشفافية والاستقلالية في عمليات الشراء التنافسية لشركة «مياه وكهرباء الإمارات».
وستلعب هذه الاتفاقية دوراً محورياً في تعزيز التعاون في المراحل الأولى لتطوير المشاريع، وتبسيط الإجراءات، وتسريع تنفيذ البنية التحتية اللازمة لمشاريع الطاقة المتجددة واسعة النطاق.
ويتماشى ذلك مع استراتيجية الطاقة النظيفة 2035 لدائرة الطاقة في أبوظبي لتوليد الكهرباء في الإمارة، ومع مبادرة دولة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
تُعدّ الطاقة المتجددة والنظيفة حجر الزاوية في استراتيجية أبوظبي طويلة الأجل للطاقة. ومن خلال التخطيط الفعال والشراكات الاستراتيجية، تعمل شركة الإمارات للمياه والكهرباء على وضع خارطة طريق شاملة لانتقال قطاعي المياه والكهرباء.
وستسهم هذه الخارطة في تحقيق أهداف الشركة المتمثلة في إنتاج مياه ذات انبعاثات شبه معدومة بحلول عام 2030، وتلبية 60% من احتياجات أبوظبي من الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة بحلول عام 2035.
قال الرئيس التنفيذي لشركة «مياه وكهرباء الإمارات» أحمد علي الشامسي، إن «الاتفاقية الاستراتيجية مع «مصدر» تسهم بشكل أساسي في تمكيننا من تسريع هذا الانتقال وتحقيق هدفنا الرئيسي الرامي إلى تلبية 60% من إجمالي الطلب على الطاقة في أبوظبي من خلال مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة بحلول 2035».
وأوضح أنه «من خلال تسريع تطوير قدرات الطاقة الشمسية الكهروضوئية على نطاق واسع، والتي من المتوقع أن تتجاوز 30 غيغاوات بحلول 2035، بجانب دمج أكثر من 8 غيغاوات من أنظمة بطاريات تخزين الطاقة، سنعمل على إعادة تشكيل ملامح قطاع الطاقة، بما يضمن أمن الإمداد على المدى البعيد».