logo
طاقة

توتال إنرجيز: مصفاتنا بالسعودية تعمل بطاقة 70% ويكتمل إصلاحها في 2027

توتال إنرجيز: مصفاتنا بالسعودية تعمل بطاقة 70% ويكتمل إصلاحها في 2027
مقر شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية في حي «لاديفانس» قرب العاصمة باريس يوم 14 سبتمبر 2023.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تعمل مصفاة «ساتورب» التابعة لشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية في السعودية، والتي تعرضت لهجوم بثلاث طائرات مسيرة، بطاقة تبلغ 70%، حسب الرئيس التنفيذي لشركة باتريك بويانيه، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكد بويانيه أن إصلاح المصفاة لن يكتمل قبل أوائل عام 2027.

أخبار ذات صلة

مقر شركة «توتال إنرجيز» في العاصمة الفرنسية باريس

«توتال إنرجيز» تعلن الاستئناف الجزئي لتشغيل مصفاة «ساتورب» في السعودية

أضاف، خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس النواب الفرنسي حول أزمة الشرق الأوسط، أن فتح مضيق هرمز عقب اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية على إيران يحل أزمة الطاقة على الفور بسبب الأضرار التي لحقت بمصاف في الشرق الأوسط كانت تصدر في السابق كميات كبيرة من الديزل ووقود الطائرات إلى أوروبا.

وقال «كثير من تلك المصافي أكبر وأكثر حداثة. فعلى سبيل المثال، تعرضت مصفاتنا في السعودية لأضرار نتيجة ثلاث ضربات بطائرات مسيرة، وهي تعمل حالياً بنحو 70% من طاقتها، ومن المرجح ألا يكتمل إصلاحها إلا بعد نهاية هذا العام».

أخبار ذات صلة

محطة وقود تابعة لشركة «توتال إنيرجيز» في منطقة «لا ديفانس» التجارية في باريس، فرنسا، 28 يوليو 2021

«توتال إنرجيز» تشتري كميات كبيرة من النفط قبل الحصار على إيران

وتناولت جلسة الاستماع البرلمانية أيضاً موضوع فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية، وهي فكرة اكتسبت زخماً في فرنسا نظراً لزيادة أرباح توتال المرتبطة بالحرب.

وذكر بويانيه أن «توتال» الشركة الوحيدة التي وضعت طوعاً سقفاً لأسعار الوقود في محطات الخدمة لقائدي المركبات الفرنسيين، محذراً من أن أي ضريبة يجب أن تكون متوافقة مع المعاهدات الدولية لتجنب الازدواج الضريبي.

صورة أمامية لمضخات وقود تحمل لافتة «خارج الخدمة»، في محطة «توتال إينرجيز أوبراي» في منطقة لواريه، فرنسا، يوم 6 أبريل 2026.
صورة أمامية لمضخات وقود تحمل لافتة «خارج الخدمة»، في محطة «توتال إينرجيز أوبراي» في منطقة لواريه، فرنسا، يوم 6 أبريل 2026.المصدر: (أ ف ب)

وقال: «أي مكاسب في الحصة السوقية حققناها من هذا السقف السعري قابلتها الخسائر المالية الناتجة عن البيع في فرنسا بسعر أقل من سعر السوق».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف