
تراجعت واردات تركيا من النفط الروسي، بسبب المنافسة من أنواع النفط الأخرى والعقوبات المفروضة على موسكو، ومع جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحث حلفائه على وقف شراء النفط الروسي لعرقلة آلتها الحربية في أوكرانيا.
وقال تاجران أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن واردات النفط الروسي إلى تركيا تراجعت في سبتمبر إلى أدنى مستوياتها منذ أبريل.
وتركيا، وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن، هي ثاني أكبر مستورد لخام الأورال الروسي المنقول بحراً بعد الهند. ورغم عدم مشاركتها في العقوبات الغربية، تلتزم أنقرة بالقوانين والقيود الدولية.
أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن تركيا اشترت 1.6 مليون طن من خام الأورال في يونيو، وهذه أكبر كمية منذ مايو 2024.
كما أوضحت بيانات المجموعة حتى اليوم الجمعة أنه من المتوقع أن تنخفض الواردات إلى نحو 1.2 مليون طن هذا الشهر.
بسبب شعوره بالإحباط من رفض روسيا وقف القتال في أوكرانيا، دعا ترامب أوروبا إلى وقف مشتريات النفط والغاز الروسي، وهو مصدر رئيسي لإيرادات موسكو.
وبعد ساعتين من المحادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الخميس، قال ترامب إنه يعتقد أن أنقرة ستوافق على طلبه وقف شراء النفط الروسي، وإنه قد يرفع العقوبات الأميركية عن تركيا.
مع ذلك، فإن التحول في موقف تركيا ليس مضموناً، إذ أقام أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين علاقات وثيقة في السنوات القليلة الماضية.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الجمعة إن الأمر متروك لتركيا لتقرر مع من تعقد صفقات تجارية.
أضاف أن تركيا «دولة ذات سيادة تقرر بنفسها في أي المجالات تتعاون معنا. وإذا كانت بعض أنواع التجارة في سلع معينة مفيدة للجانب التركي، فإن الجانب التركي سيواصل القيام بذلك».