
أبرمت أذربيجان اتفاقيات تمثل استثمارات متوقعة تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار، في وقت أعلنت فيه البلاد أيضاً سلسلة من اتفاقات الطاقة، وفق ما أفاد به مساعد للرئيس الأذربيجاني، خلال منتدى دولي في باكو اليوم السبت.
وتوصلت شركة النفط الوطنية الأذربيجانية «سوكار» و«توتال إنرجيز» الفرنسية وشركة «إكس آر جي» بأبوظبي إلى قرار الاستثمار النهائي للتطوير الكامل لحقل أبشيرون للغاز والمكثفات.
وقال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف: «إن المرحلة الثانية من حقل أبشيرون، أحد أكبر الحقول البحرية في بحر قزوين، ستزيد إنتاج أذربيجان من الغاز بنحو 5 مليارات متر مكعب خلال 3 إلى 4 سنوات»، وفق وكالة «رويترز».
وتابع علييف في المنتدى الدولي للاستثمار في أذربيجان «سيواصل النفط والغاز الهيمنة على اقتصادنا وتوليد الثروة التي ستعاد استثماراتها».
وأضاف أن القطاع غير النفطي يمثل الآن أكثر من 70% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما لا يزال النفط والغاز يشكلان أكثر من 90% من الصادرات.
وتصدر أذربيجان الغاز بشكل رئيسي إلى أوروبا وتركيا، إذ ذهب نحو نصف صادراتها البالغة 25 مليار متر مكعب العام الماضي إلى دول الاتحاد الأوروبي.
جاء هذا التوسع في وقت زادت فيه الاضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية من المخاوف بشأن أمن الإمدادات، رغم أن أي زيادة إضافية في الصادرات الأذربيجانية إلى أوروبا ستتطلب طاقة إضافية لخطوط الأنابيب.
ووقعت «سوكار» و«إكسون موبيل» الأميركية الكبرى للطاقة اتفاق تقاسم إنتاج لاستكشاف وتطوير وإنتاج موارد النفط والغاز غير التقليدية في حوض كورا الأوسط بأذربيجان، على أن يمتلك كل طرف حصة 50% وتتولى «إكسون موبيل» تشغيل المشروع.
وقال علييف أيضاً «إن من المتوقع أن يصل حجم البضائع التي تمر عبر البلاد إلى 16 مليون طن هذا العام، مع استهداف بلوغ 25 مليون طن أو أكثر بحلول 2030».
وأضاف أن الحكومة تجري مفاوضات مع شركات دولية، لم يسمها، لتطوير مراكز بيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في أذربيجان.