logo
طاقة

ناقلات نفط تغيّر مسارها عن فنزويلا بعد تهديدات أميركية بمصادرتها

ناقلات نفط تغيّر مسارها عن فنزويلا بعد تهديدات أميركية بمصادرتها
ناقلة تحمل نفطاً روسياً لدى وصولها إلى فنزويلا يوم 2 يوليو 2024.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

أفادت وكالة «بلومبرغ» بأن عدداً متزايداً من ناقلات النفط المتجهة إلى فنزويلا بدأ في تغيير مساره أو التوقف في عرض البحر، في ظل تهديدات الولايات المتحدة بمصادرة السفن التي تنقل النفط الفنزويلي، والذي تقول واشنطن إنه يُستخدم في تمويل نظام الرئيس نيكولاس مادورو.

وبحسب بيانات تتبع حركة السفن التي اطلعت عليها «بلومبرغ»، فإن ما لا يقل عن سبع سفن نفطية قامت بعكس مسارها أو أوقفت رحلتها في البحر.

ويضاف ذلك إلى أربع سفن أخرى كانت قد غيّرت وجهتها في أعقاب قيام القوات الأميركية بالصعود على متن ناقلة النفط «سكيبر» في منتصف ديسمبر الماضي.

أخبار ذات صلة

العاصمة كاراكاس، فنزويلا عقب سلسلة الانفجارات يوم 3 يناير 2026

ثروات فنزويلا في قلب المواجهة الجديدة مع الولايات المتحدة

اتهامات أميركية لفنزويلا

ويتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب فنزويلا باستخدام عائدات النفط في تمويل أنشطة إجرامية متعددة، من بينها تهريب المخدرات والإرهاب.

وفي إطار حملة الضغط التي تقودها إدارته، قامت القوات الأميركية بمصادرة ناقلتي نفط، كما نفذت ضربات استهدفت قوارب يُشتبه في استخدامها بعمليات تهريب مخدرات، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص. فيما نفت فنزويلا هذه الاتهامات، ووصفت الإجراءات الأميركية بأنها غير قانونية.

وأظهرت بيانات «بلومبرغ» أن السفن التي تتجنب الإبحار في مياه البحر الكاريبي تمتلك قدرة استيعابية مشتركة تصل إلى 12.4 مليون برميل من النفط الخام.

عامل نفط في منصة إنتاج نفطية في فنزويلا، يوم 28 مايو 2006
عامل نفط في منصة إنتاج نفطية في فنزويلا، 28 مايو 2006 المصدر: رويترز

ومع عزوف السفن عن التوجه إلى الموانئ الفنزويلية، بدأت خزانات التخزين في البلاد تمتلئ بالنفط، ما اضطر شركة النفط الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا» إلى إغلاق عدد من الآبار النفطية. 

وفي هذا السياق، أشارت البيانات إلى أن الإنتاج في حوض أورينوكو، الذي يُعد المنطقة الرئيسية لإنتاج النفط في فنزويلا، انخفض بنسبة 25% في 29 ديسمبر مقارنة بالمستويات المسجلة في منتصف الشهر ذاته.

وفي المقابل، تواصل شركة «شيفرون» الأميركية العملاقة في قطاع الطاقة تحميل النفط الفنزويلي، وذلك بموجب ترخيص حصلت عليه من وزارة الخزانة الأميركية.

أخبار ذات صلة

حريق في فورتي تيونا، أكبر مجمع عسكري في فنزويلا، بعد سلسلة من الانفجارات بالعاصمة كاراكاس يوم 3 يناير 2026

ترامب يطيح بمادورو.. فنزويلا على صفيح النفط والمعادن

تنفيذ ضربات عسكرية 

وفي مؤشر إضافي على تصاعد التوتر، نفذت الولايات المتحدة ضربة استهدفت منشأة داخل فنزويلا قالت إنها تُستخدم في نقل المخدرات، كما فرضت عقوبات على أربع شركات صينية وأربع سفن مرتبطة بتجارة النفط الخام الفنزويلي.

وكانت القوات الأميركية قد شنت، في وقت سابق اليوم، هجمات استهدفت مواقع عسكرية ومدنية وبنى تحتية داخل فنزويلا.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العملية العسكرية أسفرت عن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما إلى خارج البلاد، مشيراً إلى أنه سيكشف تفاصيل إضافية في مؤتمر صحفي لاحق.

وفي المقابل، اتهمت الحكومة الفنزويلية واشنطن بمحاولة الاستيلاء على موارد البلاد الطبيعية، وعلى رأسها النفط والمعادن، مؤكدة فشل هذه المحاولات، وسط تقارير محلية عن أضرار طالت مطاراً وميناءً رئيسياً، إضافة إلى انقطاع الكهرباء في مناطق قريبة من قاعدة عسكرية بالعاصمة كراكاس.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف