انتعاش سوق الأسهم مع عودة رهانات خفض الفائدة

سوق الأسهم
سوق الأسهمرويترز
واصلت الأسهم العالمية مكاسب الأسبوع الماضي مع عودة رهانات المستثمرين على خفض "بنك الاحتياطي الفيدرالي" أسعار الفائدة.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" ومؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" 0.2%، بعد مكاسب مماثلة في آسيا، وفقاً لبلومبرغ.

وقادت أسهم قطاع الطاقة ارتفاعات المؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" بدعم زيادة أسعار النفط، بعد أن رفعت السعودية أسعار بيع الخام لشهر يونيو لمعظم المناطق، وفي ظل احتمالات ضئيلة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

ورفعت السعودية سعر البيع الرسمي لخامها المباع إلى آسيا وشمال غرب أوروبا والبحر المتوسط في يونيو، ما يشير إلى توقعات بزيادة الطلب هذا الصيف.

وانتعشت الأسهم العالمية في الأيام الأخيرة بعد انخفاضها الشهر الماضي عندما أدت سلسلة من البيانات الأقوى من المتوقع إلى تراجع الرهانات على تخفيضات أسعار الفائدة الأميركية.

وبينما عززت بيانات الوظائف الأميركية التفاؤل بشأن التيسير المحتمل، يبدو من المرجح أن يخفض صنّاع السياسة الأوروبيون تكاليف الاقتراض قبل نظرائهم الأميركيين.

هدوء البيانات

وكتب استراتيجيو بنك "كريدي أجريكول" بقيادة جان فرانسوا بارين: "من المتوقع أن يكون هذا الأسبوع أكثر هدوءا على الجبهة الاقتصادية: عدد قليل من البيانات الاقتصادية وتدخل محدود من محافظي البنوك المركزية".

وقادت الأسهم الصينية الارتفاع في آسيا، حيث حاولت أسواق البر الرئيسِ اللحاق بالركب بعد العطلة.

وقفز مؤشر CSI 300 بما يصل إلى 1.8%، بينما التقطت الأسهم في هونج كونج أنفاسها بعد سلسلة مكاسب استمرت تسعة أيام، كما ارتفعت الأسهم في أستراليا وتايوان وسنغافورة.

وانخفضت قيمة الين مقابل الدولار، تحت وطأة الفارق الواسع في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة.

وأغلقت الأسواق المالية اليابانية أبوابها يوم الاثنين لقضاء عطلة.

استمرار الارتفاع

وقال بارين: "نرى أن الارتفاع يمكن أن يستمر لبعض الوقت" في الصين، حيث لا تزال التقييمات منخفضة وتبقى المراكز من صناديق التحوط والصناديق طويلة الأجل بالقرب من أدنى مستوياتها في 5 سنوات".

كما قال استراتيجي الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في مجموعة "جولدمان ساكس" سونيل كول في مقابلة مع بلومبرج: "لا يزال هناك اهتمام قوي للغاية من الناس في الأسابيع الأخيرة بزيادة المخصصات للصين".

وقال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، إن البيانات الأخيرة جعلته أكثر يقينًا من أن التضخم يعود إلى هدف 2% مما يزيد من احتمال أول خفض لأسعار الفائدة في يونيو.

بيانات الوظائف

وأشارت بيانات التوظيف الجمعة الماضية إلى تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في أبريل، وتراجع الزيادة في الأجور السنوية إلى أقل من 4% للمرة الأولى في نحو ثلاثة أعوام.

وعقب صدور بيانات التوظيف قال رئيس الفيدرالي الأميركي في شيكاغو، أوستان جولسبي: "إن بيانات سوق العمل الأخيرة تمنح (الفيدرالي الأميركي) الراحة، إذ إن الاقتصاد لا يشهد نشاطاً مفرطاً في عمليات التوظيف".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم الاقتصادية
www.erembusiness.com